أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 547 أدانت فيه جرائم بعض منتسبي ما يسمى بالصحوة في اختطاف وتعذيب وقتل المفرج عنهم من المعتقلين لدى قوات الاحتلال الأمريكي في الأسبوع المنصرم في مدينة حديثة وما جاورها.
وحذرت الهيئة من أن المحتل إلى زوال قريب بإذن الله، وأن الساعة التي سيلتقي فيها أبناء العراق وجهاً لوجه باتت قريبة، ولن يفلت من قصاص الله وسخط الناس أي معتد أثيم.
وفي ما ياتي نص البيان:-
بيان رقم (547)
المتعلق بجرائم بعض منتسبي تنظيمات "الصحوة"
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فقد ابتليت بعض مناطق العراق بمشاريع للمحتل تنفذ أجندته من غير رادع من دين أو ضمير، فبدت ظاهرة جديدة على يد بعض من انتموا لمشاريع ما يسمى بالصحوة، وهي قتل المفرج عنهم حديثاً من معتقلات قوات الاحتلال.
فقد جرى في الأسبوع المنصرم قتل ستة معتقلين واختطاف ثلاثة آخرين ممن أطلق سراحهم، ولم يعثر على جثثهم حتى الآن في مدينة حديثة وبعض المناطق المجاورة لها على يد أفراد من تنظيمات ما يسمى بالصحوة.
ومن المعتقلين الذين قتلوا بوحشية ومثل بجثثهم خلال يومين كل من (عمر عبد جراد الجوعاني) و(سرمد الداهري) و(مضر جابر أحمد) و(محمود جابر أحمد) و(ياس خضر) و(علي منصور).
هذا فضلاً عن أعداد أخرى جرى تصفيتها خلال الأسابيع الأخيرة، ولم يمكن إحصاؤها بعدُ الأمر الذي دعا بعض المعتقلين إلى رفض الخروج من المعتقلات الأمريكية مفضلين البقاء في قبضة القوات المحتلة على أن يكونوا جثثاً هامدة على يد أفراد "الصحوة" بعد أن تنامى إلى أسماعهم ما جرى لمن أفرج عنه.
علماً أن أحد قادة "الصحوة" قد هدد بشكل علني عبر إحدى القنوات الفضائية العربية وفي برنامج معروف بقتل كل من يطلق سراحه من معتقل بوكا أو أي معتقل أمريكي، وهذا يوحي بوجود اتفاق ما مسبق بين هذه التنظيمات وقوات الاحتلال على هذه الجرائم النكراء.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تكشف عن هذا المخطط المروع والجريمة المنظمة، وتسجل إدانتها لما يقترفه هؤلاء الضالون خدمة للأجنبي الغازي فإنها تذكر بأن المحتل إلى زوال قريب بإذن الله، وأن الساعة التي سيلتقي فيها أبناء العراق وجهاً لوجه باتت قريبة، ولن يفلت من قصاص الله وسخط الناس أي معتد أثيم.
الأمانة العامة
27 ربيع الأول 1429 هـ
4/4/2008 م
بيان رقم (547) المتعلق بجرائم بعض منتسبي تنظيمات الصحوة
