هيئة علماء المسلمين في العراق

أصوات تتعالى لإنقاذ الصوماليين من رحلة الهلاك نحو اليمن
أصوات تتعالى لإنقاذ الصوماليين من رحلة الهلاك نحو اليمن أصوات تتعالى لإنقاذ الصوماليين من رحلة الهلاك نحو اليمن

أصوات تتعالى لإنقاذ الصوماليين من رحلة الهلاك نحو اليمن

ناشد القنصل الصومالي في مدينة عدن المجتمع الدولي اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لمأساة المهاجرين، وخصوصاً الصوماليين الهاربين من بلادهم إلى اليمن عبر خليج عدن على متن مراكب صيد متهالكة، وإيجاد حل دائم لقضيتهم. ------------
(من خطر إلى أخطر)..

(السلطات الصومالية واليمنية تناشد المجتمع الدولي وضع حد لمأساة مهاجرين يعانون بين العنف والغرق في خليج عدن)..
------------

وقال القنصل حسين حاجي نناشد المنظمات الدولية، وخصوصاً مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إيجاد حلول لوقف حوادث الموت في خليج عدن. وأضاف أن الحل قد يكون من داخل الصومال من خلال وقف التدفق المستمر للمهاجرين الصوماليين إلى اليمن، الذي يحدث بشكل يومي تقريباً.

وقد جاء نداء القنصل إثر الحادثة الأخيرة التي راح ضحيتها 20 شخصاً على الأقل قرابة السواحل اليمنية في 27 مارس/ آذار. وأشار حاجي إلى أن مركبي تهريب وصلا قرب بلدة أهوار في محافظة أبين في الجنوب وعلى متنهما 450 مسافراً تقريباً، معظمهم من الصومال.

وأوضح أن أحد المركبين وصل ليلاً وكان يحمل 250 مسافراً. وقد لقي حوالي 24 شخصاً حتفهم، وبقي 30 آخرون في عداد المفقودين بسبب الظلام. وقد قام المهرّبون بإنزال المسافرين قبل الوصول إلى الشاطئ.

وأضاف حاجي أن المسافرين عجزوا عن الوصول إلى الشاطئ بسبب عتمة الليل، كما أن بعضهم كان متعباً لدرجة لا يستطيع معها السباحة، ولم تكن هناك أية وفيات في المركب الثاني الذي وصل في الوقت نفسه إلى المنطقة نفسها.

ووفقاً لحاجي تعرض بعض القادمين لجروح، وحصلوا على العلاج الطبي في مستشفى تابع لمنظمة أطباء بلا حدود في المنطقة. وبعدها جرى اصطحابهم إلى مركز الاستقبال التابع لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بمحافظة شبوة.

كما أوضح أن المفوضية خيرت اللاجئين بين الذهاب إلى مخيم خرز للاجئين الواقع على بعد 150 كلم غرب عدن والذي يؤوي أكثر من 9 الاف لاجئ إفريقي، أو التنقل بحرية في مختلف أنحاء البلاد. وقد اختار القليل منهم فقط البقاء في مخيم خرز وقرر معظمهم الذهاب إلى عدن.

ووفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل إلى اليمن أكثر من 8 الاف إفريقي منذ بداية 2008 مقارنة بـ 2.946 خلال الشهرين الأولين من عام 2007.

وتقول السلطات اليمنية أن المهاجرين الأفارقة يستطيعون التسلل إلى داخل البلاد لصعوبة حراسة الخط الساحلي الممتد بطول 2.500 كلم.


ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق