لقي أربعة أشخاص، بمن فيهم شرطيان، مصرعهم الجمعة بتفجير بحزام ناسف في جنوب أفغانستان، بحسب ما ذكرت مصادر في الشرطة الأفغانية.
وأضافت الشرطة الأفغانية أن شخصاً كان يرتدي حزاماً ناسفاً قام بتفجير نفسه، ما أدى إلى مقتل الأشخاص الأربعة وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينهم شرطي واحد.
وكشف مدير جهاز الشرطة في محافظة هلمند، محمد حسين أنديوال، أن التفجير وقع في منطقة بولان القريبة من لاشكرغاه، المركز الإقليمي للمحافظة.
وأوضح أنديوال أن عناصر الشرطة كانوا على متن سيارة عندما وقع التفجير.
ويأتي هذا التفجير بعد نحو يومين على إعلان حلف شمال الأطلسي الناتو عن مقتل ثلاثة مسلحين في غارة جوية جنوب أفغانستان في وقت متأخر من مساء الاثنين، فيما أكدت مصادر الحكومة الأفغانية اعتقال قيادي بارز من حركة طالبان الثلاثاء.
وقالت قوات المساعدة الدولية إيساف، في بيان مكتوب الثلاثاء، إن طائرات الحلف قصفت عدداً من مسلحي طالبان، في منطقة بانجواي، في إقليم قندهار، ما أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر الحركة إضافة إلى إصابة شخص رابع.
وكان الرئيس الأمريكي، جورج بوش، قد طلب بوضوح من أعضاء حلف الناتو زيادة مساهمتهم في القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان حالياً، محذراً إياهم من أن الفشل في مواجهة تنظيم القاعدة وحركة طالبان في تلك البلاد سينقل المعركة إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
كذلك يأتي هذا الحادث بعد تصريح لقائد الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الأدميرال مايك مولان، شكك فيه بقدرة جيشه على الوفاء بالتزاماته لجهة تقديم المزيد من الجنود للمجهود العسكري في أفغانستان للعام الجاري، قائلاًَ إن الانتشار الأمريكي الواسع في العراق يقيّد قدرة الجيش في هذا الإطار.
وقال مولان، الذي عرض مواقفه أمام وزارة الدفاع الأمريكية الأربعاء، إن قواته عاجزة عن تلبية الحاجة المتزايدة إلى قوات إضافية في أفغانستان قائلا: "وجود قواتنا في العراق عند المستويات الحالية لا تسمح لنا بسد حاجة أفغانستان،" وذلك في موقف يتزامن مع محاولة الرئيس الأمريكي، جورج بوش لإقناع دول حلف شمال الأطلسي برفع مساهمتها في ذلك البلد.
(CNN)
مقتل وإصابة 12 بتفجير بحزام ناسف جنوب أفغانستان
