ثمنت هيئة علماء المسلمين مبادرة أهالي الموصل وتكريت والفلوجة بالتبرع بالدم لأهلنا في البصرة ومدينة الصدر وباقي مدن الجنوب التي كانت مسرحا لصراعات دموية دفع الابرياء بسببها ثمنا باهضا.
واكدت الهيئة ان هذا لا يكفي، وان هذه المناطق تعرضت - وما تزال - لنكبات على المستويات كافة، وانها بحاجة الى إغاثة طبية وغذائية وخدمية. ودعت شعبنا الى دعم أهالي هذه المناطق بما يستطيع من ذلك.
ودعت الهيئة - في بيانها المرقم (546) والصادر اليوم الأربعاء 2/4/2008 م - المنظمات الانسانية في الدول العربية وغيرها من دول العالم الى مد يد العون بإغاثات عاجلة الى هذه المناطق.
واتهمت الهيئة الحكومة الحالية بانها غير معنية بهذا الجانب وأن دول الاحتلال متورطة في منع بعض المناطق من دخول المساعدات إليها.
وختمت الهيئة بيانها بقولها: إن أبناء العراق من الشمال إلى الجنوب كالجسد الواحد، وحين يشتكي من هذا الجسد عضو فعلى سائر الجسد أن يتداعى له بالسهر والحمى.
وفي ما يأتي نص البيان:-
بيان(546)
المتعلق بمبادرة اهالي الموصل وتكريت والفلوجة باغاثة اهلنا في البصرة ومدينة الصدر.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
ففي الوقت الذي تثمن هيئة علماء المسلمين مبادرة اهالي الموصل وتكريت والفلوجة للتبرع بالدم الى أهلنا في البصرة ومدينة الصدر وباقي مدن الجنوب التي كانت مناطقهم مسرحا لصراعات دموية ،دفع الابرياء بسببها ثمنا باهضا، تؤكد الهيئة ان هذا لايكفي، وان هذه المناطق ،تعرضت ـ وما تزال ـ لنكبات على كافة المستويات،فهي بحاجة الى إغاثة ،طبية وغذائية ،وخدمية ، وشعبنا مدعو الى دعم أهالي هذه المناطق بما يستطيع من ذلك.
كما تدعو الهيئة المنظمات الانسانية ، في الدول العربية وغيرها من دول العالم ، الى مد يد العون بإغاثات عاجلة الى هذه المناطق، ولتعلم ان الحكومة الحالية غير معنية بهذا الجانب ،وأن دول الاحتلال متورطة في منع بعض المناطق من دخول المساعدات إليها.
إن أبناء العراق من الشمال الى الجنوب كالجسد الواحد،وحين يشتكي من هذا الجسد عضو فعلى سائر الجسد ان يتداعى له بالسهر والحمى.
الامانة العامة
25 ربيع الأول 1429 هـ
2 / 4 / 2008 م
يرجى الإشارة إلى المصدر عند النقل
داعية المنظمات الإنسانية إلى مد يد العون.. الهيئة تثمن مبادرة إغاثة أهلنا في البصرة والصدر
