أصدرت الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في العراق بيانا برقم 545 دعت فيه ابناء العراق في الجنوب بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم من اهل المدن والقرى والعشائرالى الوحدة والتضامن لدرء الاخطار المحدقة بالشعب العراقي الذي يعارض الاحتلال ومشاريعه المشبوهة التقسيمية وغيرها.
بيان رقم ( 545 )
المتعلق بالمواجهات الدامية في البصرة وبعض محافظات الجنوب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد:
فيوما بعد يوم تؤكد الاحداث والوقائع في مختلف انحاء العراق ما نقوله دائما من أن العملية السياسية التي صنعها الاحتلال على عينه،ستدفع بالعراق الى مزيد من الأزمات، ولن تكون حلا للمشكلة العراقية، وأن من اختارهم لتنفيذ حلقاتها اصبحوا اداة له من أجل القضاء على الانسان العراقي.
وكان هؤلاء ـ ولازالوا ـ ينفذون اجندته هذه، تارة باسم الحرب على الارهاب واخرى باسم ملاحقة الخارجين عن القانون، ومرة في وسط العراق، وأخرى في شماله، وثالثة في جنوبه كما يجري اليوم في مدينة البصرة وغيرها من محافظات الجنوب على يد حكومة المالكي التي اخذت على عاتقها القيام بهذه المهام الخطيرة خدمة للاحتلال ولجهات خارجية أخرى.
لقد حذرنا منذ شهور من ان الاحتلال بعد أن عجز عن احداث فتنة طائفية وعرقية بين مكونات الشعب العراقي، سيسعى الى اسلوب آخر في التدميروالتخريب، وهوالتفتيت، تفتيت الطائفة الواحدة، والعشيرة الواحدة، والحي الواحد، وهاهوذا اليوم يشرع في هذا الأسلوب، وأداته في التنفيذ هي نفسها، الحكومة واجهزتها الامنية.
ومع ان هذه الهجمة تخفي بين طياتها فيما تخفيه صراعا على النفوذ، لكنها ـ في المحصلة ـ يراد منها تمكين ذوي الاجندة المرتبطة بأهداف الاحتلال وجودا وعدما.
إن هيئة علماء المسلمين تدعو ابناء العراق في الجنوب بكل انتماءاتهم وتوجهاتهم من اهل المدن والقرى والعشائرالى الوحدة والتضامن لدرء الاخطار المحدقة بالشعب العراقي الذي يعارض الاحتلال ومشاريعه المشبوهة التقسيمية وغيرها.
الامانة العامة
21 ربيع الاول 1429 هـ
27 / 3/ 2008 م
بيان رقم (545) المتعلق بالمواجهات الدامية في البصرة وبعض محافظات الجنوب
