هيئة علماء المسلمين في العراق

حكومة هنية تأسف لإخفاق العرب في كسر الحصار
حكومة هنية تأسف لإخفاق العرب في كسر الحصار حكومة هنية تأسف لإخفاق العرب في كسر الحصار

حكومة هنية تأسف لإخفاق العرب في كسر الحصار

عبّرت الحكومة الفلسطينية برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أسفها لعدم وضع القمة العربية، التي اختتمت أعمالها الأحد ، آليات واضحة لكسر وإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني واكتفائها بحث الأطراف المعنية للعمل الجاد لفك الحصار. وقالت الحكومة في بيان صحفي صادر من قبل المتحدث باسمها طاهر النونو: إنها تأمل في نجاح العمل لتجاوز الخلافات العربية من خلال الحوار الجاد وتغليب المصالح العليا للأمة في أي خلافات تنشأ بين الأقطار.

وأضاف النونو أن الحكومة "عبرت عن تقديرها لموقف القادة والزعماء العرب الداعم للقضية والشعب الفلسطيني سياسياً ومادياً ومعنوياً في مواجهة الاحتلال وسياساته العدوانية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وخاصة حق العودة واعتبار ممارسات الاحتلال ضمن جرائم الحرب".

وحمّلت الحكومة حركة "فتح" مسؤولية إجهاض الجهود المبذولة من أجل إحياء الحوار الوطني غير المشروط عبر التنصل عن التوقيع على "إعلان صنعاء" والاستمرار في وضع الشروط أمام أي حوار وطني جاد ينهي الانقسام الداخلي، معبرة عن تقديرها للجهود العربية لتحقيق المصالحة الوطنية وخاصة جهد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، كما وأكدت حرصها على الوحدة الداخلية.

وأكدت الحكومة - في بداية جلستها الأسبوعية اليوم - على وحدة الشعب والتاريخ والقضية والمصير، مجددة العهد على التمسك بالثوابت والوفاء لدماء الشهداء ، وذلك في ذكرى "يوم الأرض" الثانية والثلاثين، "حين هب الشعب الفلسطيني عام 1976 .

وحذرت الحكومة من استمرار الاحتلال الصهيوني في ممارسة ذات السياسة "التهويدية" من مصادرة الأرض وهدم البيوت والتطهير العرقي وسياسة التميز العنصري، والتهجير الداخلي ومحاولة التهجير الخارجي، آملاً في خلق الحقائق على الأرض وتقويض الحقوق السياسية والمدنية والقومية لأبناء الشعب الفلسطيني وفرض مقولة الدولة اليهودية.

وحذرت الحكومة من التهديدات الصهيونية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وإمكانيات تكرار قوات الاحتلال للعدوان الموسع الذي وقع خلال الأسابيع الماضية.

كما عبرت عن ارتيابها من اللقاءات التي يجريها بعض المسئولين الفلسطينيين مع قادة الاحتلال، وخاصة ما تم الكشف عنه والاعتراف به من قبل رئيس السلطة من لقاءات بين أحمد قريع وتسيبي ليفني، وكذلك اللقاءات المتكررة بين فياض ووزير الحرب الصهيوني إيهود باراك.

الاسلام اليوم - وكالات

أضف تعليق