تبدأ اجتماعات القمة العربية العشرين في دمشق اليوم السبت عند الساعة الحادية عشرة صباحاً بمشاركة الزعماء والقادة العرب ورؤساء الوفود الذين توافدوا إلى دمشق أمس، بينما تغيب عن الحضور تسعة من الزعماء العرب.وحرص الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى
على استقبال الزعماء في مطار دمشق وفي مقدمتهم الزعيم الليبي وأميري الكويت و قطر ورؤساء الجزائر والإمارات والسلطة الفلسطينية والسودان.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن الأسد عقد جلسات محادثات ثنائية مع القادة العرب لبحث جدول أعمال القمة.
ويحفل جدول أعمال قمة دمشق بكثير من البنود ومشاريع القرارات التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب في ختام أعمال اجتماعاتهم التحضيرية يوم الخميس التي من المقرر أن يتم تدارسها خلال جلسات القمة والتي تتعلق بقضايا العمل العربي المشترك السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ويفتتح الأسد القمة في مركز المؤتمرات بدمشق، وتم إلغاء مراسم تسليم رئاسة القمة من السعودية إلى سورية بسبب غياب العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز.
وإلى جانب العاهلين السعودي والأردني يغيب رؤساء مصر واليمن والعراق، وسيرأس وفد السعودية مندوبها الدائم لدى الجامعة العربية احمد القطان، والوفد المصري يرأسه وزير الدولة للشؤون البرلمانية مفيد شهاب بينما أرسل الأردن مبعوثه إلى الجامعة العربية سفير الأردن في مصر عمر الرفاعي. كما سيمثل اليمن بنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي.
وسيتم اعتبار دخول الأسد قاعة الجلسة الافتتاحية بمثابة تسلم للرئاسة حيث سيلقي على الفور كلمته.
وتم وضع جدول الأعمال ومشروع البيان الختامي خلال الاجتماعات التحضيرية في دمشق الأيام الماضية على مستوى المندوبين ثم وزراء الخارجية.
ومن بين البنود المطروحة على جدول أعمال القادة العرب ، مشروع قرار مقدم من ليبيا لبحث مستقبل العلاقات العربية العربية ومحاولة وضع آلية لحل الخلافات التي تهدد هذه العلاقات.
وتم إعداد مشروعات قرارات خاصة بالأوضاع في العراق وفلسطين وإقليم دارفور غربي السودان.
وأشاد القادة والمسؤولون العرب بأهمية قمة دمشق ودورها في تعزيز التضامن العربي ودفع مسيرة العمل العربي المشترك قدماً نحو الأمام وتفعليها بما فيه خير الأمة العربية جمعاء.
ومن المقرر أن تكون الجلستان الافتتاحية والختامية علنيتين وستكون بقية الجلسات وعددها ثلاث مغلقة (اثنتان اليوم السبت وواحدة غداً الأحد).
ويشارك في الجلسة الافتتاحية إلى جانب رئيس وفد كل دولة خمسة من أعضاء الوفد المرافق، بينما سيقتصر حضور كل دولة في الجلسة المغلقة على رئيس الوفد يرافقه عضو واحد فقط.
وتبدأ الجلسة الافتتاحية العلنية حسب جدول الأعمال في القاعة الرئيسية للمؤتمر، ثم يتم الإعلان عن نهاية الجلسة العلنية ومغادرة جميع الإعلاميين والمدعوين إيذاناً ببدء الجلسة المغلقة التي يتوجه المشاركون فيها بعد انتهائها إلى مقرات إقامتهم.
وغداً الأحد يعقد المجتمعون عند الحادية عشرة والنصف جلسة مغلقة تستمر إلى الواحدة ظهراً ثم تنعقد الجلسة الختامية العلنية.
ويزخر جدول أعمال القمة بعشرات البنود ومشاريع القرارات التي اعتمدها وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعاتهم التحضيرية للقمة يوم الخميس والتي تتناول القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والمبادرة العربية للسلام والجولان السوري المحتل، والأمن القومي العربي والعلاقات العربية ورفض العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب المفروضة على سوريا وما يسمى قانون محاسبة سوريا والوضع في لبنان والعراق والسودان واقتراحاً من سوريا تم اعتماده يخص الشباب واللغة العربية والقرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لقمة دمشق، والإعداد للقمة العربية الاقتصادية في الكويت العام القادم.
ويشارك في مؤتمر قمة دمشق من الضيوف الأجانب وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي وأمين عام وزارة الخارجية التركية المبعوث الخاص للحكومة اليابانية إلى قمة دمشق.
ودعا القادة والمسؤولون العرب وضيوف قمة دمشق في تصريحات لهم لدى وصولهم دمشق أمس للمشاركة في قمة العمل العربي المشترك إلى ضرورة الخروج من قمة دمشق بموقف عربي مشترك إزاء القضايا الراهنة واتخاذ قرارات تكون على مستوى التحديات، وتوحيد الرؤى العربية وتعميق التشاور واستثمار إمكانات الأمة وطاقاتها لما فيه خدمة أبنائها.
الاسلام اليوم
قمة دمشق تنطلق اليوم وسط جدول أعمال حافل بالبنود والمشاريع
