استشهد مقاوم فلسطيني وجرح اثنان آخران برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية توغل محدودة في بلدة القرارة شرق خان يونس بجنوب قطاع غزة. وقال مصدر طبي فلسطيني إن الشهيد بلال عبد ربه الأسطل (23 عاما) والجريحين نقلا إلى مستشفى ناصر في خان يونس.
وذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الشهيد الأسطل هو أحد عناصر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري التابع لها.
مساعي التهدئة
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بالقاهرة أن اجتماع وفد حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومسؤولين أمنيين مصريين بالجانب المصري من معبر رفح، لم يسفر عن اتفاق على الشكل النهائي للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، ولم يحدد موعدا نهائيا لفتح معبر رفح.
واتفق الطرفان المصري والفلسطيني على عقد اجتماع آخر لم يتم تحديد موعده لاستكمال المناقشات.
وقالت حماس والجهاد الإسلامي إنهما ترفضان وقفا لإطلاق النار إلا إذا أوقفت إسرائيل جميع غاراتها على الضفة الغربية وقطاع غزة وأنهت حصارها لغزة وأعادت فتح معابر القطاع.
وقال المتحدث باسم حماس أيمن طه إن موقف الحركة الذي أكدت عليه هو أن التهدئة يجب أن تكون متزامنة ومتبادلة وشاملة.
وقال القيادي في الجهاد خضر حبيب إن الاحتلال يريد أن يكون الهدوء في غزة وحدها وهذا أمر مرفوض لأن أي هدوء لا بد أن يكون شاملا ومتزامنا.
الجزيرة نت
استشهاد احد رجال المقاومة الفلسطينية برصاص الاحتلال الصهيوني
