هيئة علماء المسلمين في العراق

تركيا ترفض الالتزام أمام أمريكا بإرسال تعزيزات لأفغانستان ومقاتلة طالبان
تركيا ترفض الالتزام أمام أمريكا بإرسال تعزيزات لأفغانستان ومقاتلة طالبان تركيا ترفض الالتزام أمام أمريكا بإرسال تعزيزات لأفغانستان ومقاتلة طالبان

تركيا ترفض الالتزام أمام أمريكا بإرسال تعزيزات لأفغانستان ومقاتلة طالبان

أعلنت تركيا رفضها المطلق إعطاء التزام للولايات المتحدة بإرسال تعزيزات عسكرية لدعم جهود الاحتلال الأجنبي في أفغانستان. وأكدت تركيا أن عملياتها ضد المقاتلين الأكراد تمنعها في الوقت الراهن من مزيد من الالتزام ماليًا وعسكريًا نحو أفغانستان، وفقًا لما أكده مسئولون أتراك لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني الذي يزور أنقرة حاليًا.

ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مسئول أمريكي رفض كشف اسمه قوله: إن تشيني ناقش مع المسئولين الأتراك إمكانية دعم أنقرة لقوات منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أفغانستان، لكنه لم يتلق دعمًا قاطعًا بإرسال مزيد من القوات إلى هناك.

وصرح مسئول تركي كبير طلب عدم إعلان اسمه قائلاً: "إننا نولي اهتمامًا كبيرًا لأمن أفغانستان، وبما أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي فإننا نمتثل لقرارات الحلف، لكن لا يمكننا أن نستجيب لتلك القرارات إذا كان من شأنها أن تضعف كفاحنا ضد الإرهاب".

يشار إلى أن تركيا تنشر في العاصمة الأفغانية كابول وضواحيها 1150 عسكريًا في إطار القوة الدولية للمساهمة في احتلال أفغانستان.

دعوة الناتو إلى عدم التباطؤ في إرسال التعزيزات

وناشد وزير الدفاع الدانماركي منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوربي عدم التلكؤ في إرسال هذه القوات الإضافية مع توفير التجهيزات المالية وكافة أشكال الدعم إلى أفغانستان.

وأضاف جادي: "على الدول الأوروبية ألا تنسى السبب الذي دفعنا إلى التدخل في أفغانستان، وهو الهجوم الذي شنته القاعدة على نيويورك وواشنطن في سبتمبر عام 2001، وأننا يجب علينا أن نمنع وقوع هجوم آخر".

وجاءت هذه التصريحات رغم أن غالبية الشعوب الأوروبية وبحسب استطلاعات الرأي باتت تدرك أن ذريعة "التهديد الإرهابي" لم تكن سوى مجرد وسيلة استخدمتها الإدارة الأمريكية لجر العالم كله في صراع دموي بدأ في أفغانستان وامتد إلى العراق، ومناطق أخرى في العالم.

المفكرة

أضف تعليق