هيئة علماء المسلمين في العراق

التقرير الإسبوعي (19) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/3/2008-24/3/2008م
التقرير الإسبوعي (19) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/3/2008-24/3/2008م التقرير الإسبوعي (19) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/3/2008-24/3/2008م

التقرير الإسبوعي (19) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/3/2008-24/3/2008م

التقرير الإسبوعي (19) عن الأوضاع في البصرة للفترة من 17/3/2008-24/3/2008م مسرحية عودة الإحتلال
بعد مرور خمس سنوات على بداية الحرب في العراق، يكاد المرء لا يتعرف على معالم القاعدة الجوية للإحتلال البريطاني في البصرة. تقع القاعدة الجوية في البصرة المحصنة بالأكياس الرملية والخرسانة المسلحة بمحاذاة مطار المدينة . وتؤوي هذه القاعدة أربعة آلاف جندي بريطاني من الأوباش والمرتزقة تم استبقاؤهم في العراق. وليس من الواضح بعد متى سيتم سحب جنود الإحتلال من جنوبي العراق وتقليص عددهم.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، جوردن براون، قد قال إنه يأمل في خفض عدد الجنود البريطانيين إلى 2500 فرد بحلول فصل الربيع وذلك بناء على نصائح القادة العسكريين عل حد زعمه.
ويبدو أن تلك المسرحية باتت مكشوفة الآن لاسيما بعد ما تناقلته وكالات الإنباء عن طلب أمريكي يلتمس بقاء البريطانيين في البصرة فقد كشفت صحيفة "صنداي ميرور" البريطانية يوم الأحد 23/3 أن واشنطن تأمل في عودة قوات الإحتلال البريطانية إلى مدينة البصرة (جنوب العراق) لمواجهة تصاعد أعمال العنف في البلاد.ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري امريكي أن "ثلاث ميليشيات قوية تخوض حاليا معركة دموية في جنوب العراق".ومضى المصدر بالقول" إذا لم يكن لديهم عدد كاف من الرجال, فسنقدم لهم مساعدة المارينز" ، مؤكدًا أن اقتراح العودة الى البصرة يدرس حاليا على اعلى مستوى في بغداد.

وقد باتت عودة قوات الإحتلال البريطاني الى مواقعه السابقة في البصرة مسرحية مكشوفة ، لا سيما بعد أن تناقلت وسائل الإعلام الطلب الأمريكي من بريطانبا للعودة والسيطرة على الأمور المنفلتة في المدينة ، مع أن الشارع البصري مقتنع تماماً بعدم جدوى قوات الإحتلال لا عند تواجدها في شوارع المدينة و لا بعد انسحابها ، فهي تعمل ضمن خطة استراتيجية مع الحليف الأمريكي لتدمير العراق وتمزيقه ونهب خيراته ، فهي أساس الشر ومحور الفساد ، ولم تقدم شيئاً لأهالي البصرة المنكوبين المتشوقين لساعة أمان باتت تمثل لهم خيالاً أسطورياً !!

من جهته صرح ناطق باسم الإحتلال إن مفرزة بريطانية تعرضت، مساء الأربعاء 19/3،لانفجارعبوة ناسفة كانت تحاول تفكيكها غرب البصرة دون خسائر، فيما قال شهود عيان إن خسائرا وقعت بين أفراد المفرزة دون تحديد حجم الخسائر.
وأوضح الناطق الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات الكابتن فورد للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) أن"عبوة ناسفة انفجرت على مفرزة بريطانية كانت تحاول القيام بتفكيكها في منطقة الزبير (35 كم غرب البصرة) لم تتسبب بأي خسائر بين أفراد المفرزة". فيما قال شاهد عيان من أهالي قضاء الزبير لـ(أصوات العراق) أن خسائرا وقعت بين أفراد مفرزة بريطانية كانت تحاول تفكيك عبوة ناسفة بالقرب من منطقة الأنابيب في قضاء الزبير (35 كم غرب البصرة).

وأضاف لكن العبوة انفجرت على المفرزة البريطانية وتسببت بوقوع بعض الخسائر بين أفراد المفرزة البريطانية دون أن يتمكن من تحديدها لأن القوات البريطانية ضربت طوقا أمنيا حول المكان "على حد قوله".

ويتركز مجمل وجود القوات البريطانية في القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي(25 كم شمال غرب مدينة البصرة).

وتحتفظ القوات البريطانية حاليا بقوة تقدر بنحو (5250) جنديا تعمل في إطار القوات المتعددة الجنسيات في العراق، وتتمركز تلك القوات في محافظة البصرة... وسيجري تقليصها إلى (2500) جندي في العام الجاري وكانت بريطانيا قد سحبت (1850) جنديا خلال العام الماضي ، وتعد الحليف الأهم للولايات المتحدة في غزوها للعراق.

الوضع الأمني والسياسي
وعل الصعيد الأمني قال مسؤولون ويتفق معهم سكان المدينة ان التدهور الامني الناجم عن التنافس بين الاحزاب المشتركة بالعملية السياسية بات السمة الغالبة للمدينة التي تعيش حالة عدم استقرار منذ الاجتياح في اذار/مارس 2003.

من جهتها قالت ولاء صادق (21 عاما) الطالبة في كلية القانون ان "الامن والامان مفقودان في البصرة" واضافت "تكثر الجريمة وتزداد معدلاتها خصوصا في الاشهر الاخيرة". واكدت "لم نشعر بأي تحسن طوال السنوات الخمس الماضية فالوضع يسير من سيء الى اسوأ يوما بعد يوم في البصرة".

وتشهد البصرة نزاعا على النفوذ بين فصائل متنافسة.

ويقول مسؤولون ان هناك ما لايقل عن 40 حزبا او جهة تتحرك في المدنية الجنوبية المطلة على الخليج حيث يتم تصدير حوالى مليون و600 الف برميل يوميا من اجمالي صادرات البلاد البالغة نحو مليوني برميل يوميا تمثل المورد الرئيسي للبلاد.

أضف تعليق