هيئة علماء المسلمين في العراق

خمس سنوات على غزو العراق: سقوط 33 ألف جندي من الاحتلال بين قتيل وجريح
خمس سنوات على غزو العراق: سقوط 33 ألف جندي من الاحتلال بين قتيل وجريح خمس سنوات على غزو العراق: سقوط 33 ألف جندي من الاحتلال بين قتيل وجريح

خمس سنوات على غزو العراق: سقوط 33 ألف جندي من الاحتلال بين قتيل وجريح

خمس سنوات على غزو العراق: سقوط 33 ألف جندي من الاحتلال بين قتيل وجريح تتكبد قوات الاحتلال الأميركية في العراق خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والأموال بعد خمس سنوات من الاحتلال ، وماتزال الخسائر تتوالى على الرغم من زعم بوش بان قواته تحقق النصر.
قبل خمس سنوات، وطأت اقدام طلائع قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة ارض العراق حيث تقترب حصيلة القتلى العسكريين الاميركيين اليوم من عتبة الاربعة الاف الرمزية.

ومنذ بدء العمليات العسكرية في العشرين من اذار/مارس 2003، بلغت خسائر قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة 4298 قتيلا بينهم 3991 اميركيا.

وبين القتلى 175 بريطانيا و133 من سائر الوحدات الاجنبية المشاركة في عملية "الحرية للعراق"، وفقا لموقع الكتروني مستقل.

وقضى 40 بالمئة من هؤلاء خلال هجمات غالبيتها العظمى تفجير عبوات ناسفة تستهدف الدوريات المؤللة و/او الراجلة، طبقا للموقع ذاته.

وتكبد العبوات الناسفة الخارقة للدروع قوات الاحتلال الاميركية خسائر جسيمة الامر الذي دفع بوازرة الدفاع الاميركية الى نشر آليات عسكرية من طراز جديد اكثر تحصينا.

وكان العام 2007 الاكثر دموية بالنسبة لجيش الاحتلال الاميركي بمقتل 901 عسكري يليه العام 2004 (849 عسكريا) والعام 2005 (846 عسكريا) والعام 2006 (822 عسكريا).

وقد قتل 3854 عسكريا اميركيا منذ ان اعلن الرئيس جورج بوش في الاول من ايار/مايو 2003 من على متن حاملة الطائرات ابراهام لنكولن "انتهاء العمليات العسكرية".

وللمقارنة فقط، قتل 58 الف عسكري اميركي خلال حرب فيتنام (1964-1973).

وحتى الان، ما يزال تشرين الثاني/نوفمبر 2004، ابان الهجوم على الفلوجة، الشهر الاكثر دموية حيث قتل 137 عسكريا.

وقضى 87 عسكريا منذ مطلع السنة الحالية.

وتشكل نسبة الجنود المتوفين لاسباب لا علاقة لها بالمعارك مثل حوادث الطرق والمرض والانتحار 18.8% من الخسائر. وتشير الارقام الى انتحار 145 جنديا في العراق.

وخلافا للفكرة السائدة، يشكل البيض ما نسبته 75% من القتلى يليهم المتحدرون من اصول اسبانية (10.72%) ثم السود (9.4%). وبين الضحايا 102 امراة اي ما نسبته 38.2% من الخسائر.

والغالبية العظمى من القتلى (77%) تقل اعمارهم عن الثلاثين عاما. وتتصدر ولاية كاليفورنيا لائحة القتلى (425 عسكريا) تليها تكساس وبنسلفانيا.

وخلال خمسة اعوام، قتل العدد الاكبر من العسكريين في محافظة الانبار (1282) المعقل السابق للمقاتلين السنة قبل ان يسودها الهدوء، وبغداد (1244).

يشار الى حقيقة يتم تجاهلها غالبا وهي اصابة اكثر من 29 الف جندي بجروح منذ بدء الاجتياح سيحمل حوالى ثلثهم عاهاتهم معهم.

ويبلغ عديد القوات المنتشرة حاليا 158 الفا وقد غادر الفا جندي مطلع الشهر الحالي ضمن اطار الانسحاب المعلن لخسمة الوية مقاتلة، اي 30 الف عسكري، بحلول تموز/يوليو المقبل.

واخيرا، لا تتضمن الارقام الرسمية للقتلى الموظفين المدنيين المتعاقدين مع وزارة الدفاع الذين قتل منهم ما لا يقل عن 430 شخصا، وفقا لموقع الالكتروني.

ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق