أكدت مصادر الشرطة الهندية أن انفجاراً هائلاً وقع بالقرب من مبنى حكومي في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير، وأسفر عن إصابة 17 شخصاً على الأقل.
وقال ضابط رفيع المستوى في الشرطة الهندية، يُدعى إم بي ناثيال، إن الانفجار وقع الأربعاء، قرب جسر على أحد الطرق السريعة، في منطقة تضم مجمعاً للمحاكم، ومقرا تابعا للحكومة المحلية الموالية لنيودلهي.
وذكرت مصادر طبية أن أحد المصابين في حالة حرجة، بينما باقي الجرحى تتراوح إصاباتهم بين الخطيرة والمتوسطة، إلا أنها قالت إن حالاتهم مستقرة.
ولم يتضح ما إذا كان الانفجار، الذي وقع في حوالي السادسة مساء بالتوقيت المحلي، ناجماً عن هجوم بسيارة مفخخة، أم عن عبوة ناسفة زرعت بالموقع في وقت سابق.
ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، الذي تسببت قوته في انهيار جزء من الجسر، وتحطيم زجاج نوافذ المباني القريبة، وعدد من السيارات.
وتدعي كل من الهند وباكستان أحقيتهما في إقليم كشمير الواقع في جبال الهملايا حيث تسبب النزاع عليه في اندلاع مواجهتين عسكريتين من ثلاثة حروب خاضتها الجارتان النوويتان.
وتتهم نيودلهي حكومة إسلام أباد بمساعدة وتسليح الجماعات المسلحة في معسكرات داخل الشق الباكستاني من الإقليم، ذو الأغلبية المسلمة، بينما دأبت باكستان على نفي الاتهامات الهندية.
ويوجد الجيش الهندي بكثافة في الإقليم المتنازع عليه حيث تحارب الحركات المسلحة من أجل استقلاله عن الأغلبية الهندوسية في الهند أو ضمه إلى الجانب الخاضع لسيطرة باكستان.
وبينما تقول السلطات الكشميرية إن المواجهات بين الجماعات المسلحة والقوات الهندية، خلفت نحو 42 ألف قتيل، فقد أكدت منظمات دولية معنية بحقوق الإنسان أن ضحايا تلك المواجهات يبلغ عددهم أكثر من 80 ألف قتيل، غالبيتهم من المدنيين.
وتنشر الهند قرابة 700 ألف جندي في المنطقة يقاتلون العشرات من الفصائل المسلحة منذ عام 1989.
(CNN)
انفجار ضخم قرب مقر للحكومة الهندية في كشمير
