خمس العراقيين نازحون والهجمات تقتل وتجرح العشرات
كشفت المنظمة الدولية للهجرة أن واحدا من كل خمسة عراقيين يعيش إما نازحا داخل بلده أو لاجئا في دول أخرى قبل ومنذ غزو العراق قبل خمس سنوات.
وأشارت المنظمة إلى وجود 2.7 مليون نازح عراقي يفرضون ضغوطا هائلة على البنية التحتية العراقية المتداعية من أصل عدد السكان البالغ 27 مليونا، بينما يوجد نقص في التمويل الخارجي، فيما يوجد 2.4 مليون لاجئ غالبيتهم في سوريا والأردن يعيشون في ظل أوضاع متدهورة.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة جميني بانديا في مؤتمر صحفي بجنيف الثلاثاء إن أوضاع اللاجئين والنازحين تسوء بشكل مستمر وإن الأمل ضئيل للغاية في حل أزمة العراق الإنسانية.
وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة -وهي هيئة مستقلة تتعاون مع الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية التابعة لها- في بيان لها أن كثيرا من النازحين يعيشون في ملاجئ دون المستوى أو مكتظة لأن غالبيتهم بلا دخول تسمح لهم بتحمل أسعار الإيجارات المتزايدة.
وطبقا للمنظمة يعجز أكثر من 75% منهم عن الحصول على المقررات الغذائية الحكومية، ويفتقر ما يقرب من 20% منهم لمياه الشرب النظيفة، ولا يستطيع نحو 33% الحصول على الأدوية التي يحتاجونها، بينما حصل 20% فقط منهم على مساعدة من وكالات الإغاثة الإنسانية.
وأشارت المنظمة إلى أن اللاجئين والنازحين العراقيين العائدين للعراق أو مناطقهم يشكلون 1% فقط من إجمالي النازحين واللاجئين، إذ لم يتمكن كثير من اللاجئين من العودة إلى بيوتهم إما لأسباب طائفية أو لأنها دمرت.
من جانبها كشفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن عدد العراقيين الذين تقدموا بطلبات للجوء في الدول المتقدمة عام 2007 تضاعف إلى حوالي 45200 شخص وهو مثلا العدد المسجل في العام 2006.
الجزيرة نت
خمس العراقيين نازحون والهجمات تقتل وتجرح العشرات
