الهيئة نت - المقر العام دعت الهيئة بمناسبة الذكرى الأليمة ذكرى احتلال العراق ابناء شعب العراقي الى الصبر والتماسك، والحذر من التراجع والهوان فلم يبق من عمر الاحتلال إلا القليل.
جاء ذلك في بيان اصدرته الهيئة برقم 543 بمناسبة غزو العراق من قبل قوات الاحتلال الامريكية وبمعاونة دول اخرى.
واكدت الهيئة انه في مثل هذا اليوم تمر علينا الذكرى الخامسة من بدء عمليات الغزو على العراق، في واحدة من اسوء مشاهد التاريخ ظلما وعدوانا، ودموية وإجراما.
رفضت الهيئة بشدة اي دعوة يطلقها الساسة ممن رضي بالعمل في مظلة الاحتلال ، او للحوار والتفاهم معه، إوالرضا بمشاريعه، لانها مبطنة بالدعوة للإستسلام له، والرضا بواقعه.
واضافت انه اذا دخل المحتل أرضنا بالقوة، فلن يخرج منها إلا بالقوة.
وانه بعد خمس سنوات من الغزو تؤكد منظمات دولية، إن العراق الآن هو الأكثر خطرا في العالم، فالمدنيون غالبا ما يستهدفون عمدا من دون أي مراعاة لحقوق الانسان، ولدى كثير من العائلات مريض او جريح او شخص اعتبر في عداد المفقودين او معتقل يعيش بعيدا عن أهله، والملايين من شعبه يجد صعوبة في الحصول على المياه الصالحة، وان الرعاية الصحية، وامدادات الماء والكهرباء، والصرف الصحي غير كافية الى حد بعيد، وان المستشفيات تفتقر الى الموظفين المؤهلين والأدوية الاساسية، والعناية الصحية غالبا ماتكون باهضة الثمن.
وبينت الهيئة إن الاحتلال هذا شأنه، ولايمكن أن ننتظر منه غير هذه النتائج، ولذا فانه سيبقى سادرا في غيه، معلقا آماله على تحقيق أحلامه، ولن يفهم أي دعوة من أجل احلال السلام، او تخفيف المعاناة عن الناس، او رفع الظلم عن المظلومين.
وفي تحذير قالت الهيئة إن الظالم حين ييأس، فسيخرج مرغما ويجر معه أذيال الخيبة والهزيمة، وإن أي خطوة من شأنها منح المحتل أملا بالبقاء، او توقعا بالنجاح، كما يفعل ساسة اليوم، فستكون على حساب المزيد من دمائنا وارواحنا.
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
في ذكرى احتلال العراق الهيئة: لم يبق من عمر الاحتلال الا القليل
