أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن 12 فلسطينيا بينهم أربعة من حركة الجهاد الإسلامي أصيبوا في غارة صهيونية على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت مناطق مختلفة في الضفة الغربية.
وقال مصدر طبي فلسطيني إن حالة أربعة من الجرحى "حرجة جدا" حيث أصيبوا في غارة على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة عندما استهدف الطيران الصهيوني سيارة كان بداخلها أربعة من مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد.
وقالت الحركة إن القوات الصهيونية أطلقت صاروخا استهدف مجموعة من نشطائها في شمال القطاع، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.
من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن قوات الاحتلال أطلقت صاروخا على سيارة فلسطينية قرب مدينة غزة. ووصف مسؤولو الحركة الحادث بأنه غارة جوية.
وكانت حركة الجهاد استأنفت في الأسبوع الماضي إطلاق صواريخ فوق الحدود بعدما اغتالت القوات الصهيونية أربعة من أفرادها في الضفة الغربية.
وفي وقت سابق توغلت قوات الاحتلال في بلدة الزبابدة شرق جنين بالضفة الغربية، وقامت بعمليات دهم واعتقال. وكانت القوات الصهيونية اعتقلت 23 فلسطينياً في مناطق مختلفة من الضفة الليلة الماضية.
من جانب آخر أصيب حاخام بجراح عندما طُعن في منطقة باب العامود بالقدس الشرقية. وينتمي الحاخام إلى منظمة عطيريت كوهانيم المتطرفة.
وفي غزة تجمع عشرات من رجال الأعمال وأرباب الصناعة للتنديد بالحصار الصهيوني المفروض على القطاع وآثاره المدمرة على الصناعات المحلية والاقتصاد الفلسطيني. وجاء هذا التنديد عبر إقامة مقابر رمزية، في إشارة إلى انهيار عملية التصنيع في القطاع.
ومن جانبها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن استمرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في التفاوض مع الاحتلال هو "إقرار وتغطية على مشاريع الاحتلال الاستيطانية والإجرامية والتي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وحفظ أمن الاحتلال فقط".
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان: "إن تأكيدات رئيس وزراء الحرب (إيهود أولمرت) على الاستمرار في خطته الاستيطانية بمثابة صفعة على وجه الرئيس عباس وفريقه المفاوض الذي بات لا يملك شيئاً سوى تقديم التنازلات تلو التنازلات عن الأرض والحقوق الفلسطينية لصالح الاحتلال ولم يعد لديهم شيء يقدمونه للشعب الفلسطيني".
ورأت الحركة أن "استمرار مسلسل التفاوض مع الاحتلال بات يشكل أكبر خطر على الحقوق والثوابت الفلسطينية وهو تساوق كبير مع المشاريع الصهيوأمريكية والتي باتت تجعل من الرئيس محمود عباس وفريقه المفاوض أداة تمرر من خلالها هذه المشاريع الخطيرة والتي أقرت أكثر من مرة في مؤامرات التنازل عن حقوقنا في (أنابوليس) وباريس مقابل وعود وهمية وسراب يجري وراءه الرئيس عباس وفريقه المفاوض".
الاسلام اليوم - وكالات
إصابة 12 فلسطينيًا في غارة للاحتلال الصهيوني شمال غزة
