هيئة علماء المسلمين في العراق

إصابة معتمد للسيستاني ومقتل سائقه في البصرة ونجاة سياسي من محاولة اغتيال في بغداد
إصابة معتمد للسيستاني ومقتل سائقه في البصرة ونجاة سياسي من محاولة اغتيال في بغداد إصابة معتمد للسيستاني ومقتل سائقه في البصرة ونجاة سياسي من محاولة اغتيال في بغداد

إصابة معتمد للسيستاني ومقتل سائقه في البصرة ونجاة سياسي من محاولة اغتيال في بغداد

قال مصدر مسؤول في محافظة البصرة إن أحد معتمدي السيد السيستاني في المحافظة أصيب إصابات خطيرة، بينما قتل سائقه مساء الثلاثاء حينما فتح مسلحون مجهولون النار عليهما وسط مدينة البصرة. وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم على الشيخ عبد العظيم العيداني وسائقه في ساحة الطيران وسط مدينة البصرة.

وأضاف ان الهجوم تسبب بمقتل السائق على الفور وإصابة الشيخ العيداني إصابات خطيرة نقل إثرها إلى المستشفى.

وأشار إلى أن الشيخ العيداني هو من ممثلي السيد السيستاني النشطاء في البصرة.

وتابع ان هناك جهات عديدة تعمل على إثارة الفوضى وزعزعة الأمن في البصرة دون أن يسمها.

واغتيل في البصرة الأحد الشيخ عبد الحميد الشاوي على أيدي مسلحين مجهولين وسط مدينة البصرة.

وتقع مدينة البصرة، مركز محافظة البصرة، على بعد 590 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد.
 
على صعيد متصل قال مصدر في "تجمع العراق الوطني" إن أمين عام التجمع الشيخ عدنان الشحماني نجا الثلاثاء من محاولة اغتيال استهدفته في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد.

وذكر مصدر إعلامي في التجمع أن مسلحين يستقلون ثلاث سيارات مدنية أطلقوا وابلا من النيران مساء الثلاثاء على المركبة التي كانت تقل الشحماني عقب خروجه من مقر "تجمع العراق الوطني" في منطقة الكرادة.

وأضاف ان الشحماني لم يصب بأذى، لكن المسلحين فروا إلى جهة مجهولة دون أن تتمكن عناصر الشرطة من ملاحقتهم.

ولم يتهم المصدر أية جهة بالوقوف وراء محاولة اغتيال عدنان الشحماني.

وأعلن في بغداد الشهر المنصرم عن تشكيل تجمع سياسي جديد باسم "تجمع العراق الوطني" الذي قال مؤسسوه إنه يهدف إلى استعادة سيادة العراق وإخراجه من طائلة البند السابع وإذابة الطائفية والعرقية من خلال الانفتاح على كل الطوائف والقوميات والمذاهب.

ويضم التجمع شخصيات وأفرادا ممن يؤمنون بأفكار وتوجيهات المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر، لكنهم لا ينتمون إلى الكتلة الصدرية في مجلس البرلمان أو من يمثلها سياسيا.


اصوات العراق

أضف تعليق