هيئة علماء المسلمين في العراق

نية العدوان موجودة قبل 11 أيلول.. بريمر: لم تكن لدينا إستراتيجية فاعلة لما بعد حرب العراق
نية العدوان موجودة قبل 11 أيلول.. بريمر: لم تكن لدينا إستراتيجية فاعلة لما بعد حرب العراق نية العدوان موجودة قبل 11 أيلول.. بريمر: لم تكن لدينا إستراتيجية فاعلة لما بعد حرب العراق

نية العدوان موجودة قبل 11 أيلول.. بريمر: لم تكن لدينا إستراتيجية فاعلة لما بعد حرب العراق

أكد بول بريمر الحاكم السابق الذي نصبه الاحتلال الأمريكي على العراق أنه لم تكن لدى الإدارة الأمريكية إستراتيجية للتعامل مع عراق ما بعد الحرب. وكشف بريمر في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن التفكير بالعدوان على العراق كان موجودًا لدى الأوساط السياسية الأمريكية قبل هجمات 11 ايلول/ سبتمبر بـ 15 شهرًا، فقد ذكر بريمر أن "اللجنة الوطنية الحزبية للإرهاب" التي كان يترأسها كانت تتحدث عن وجود صلة بين عراق صدام حسين والمنظمات التي تعتبرها أمريكا "إرهابية".

ويقول بريمر: على مدى عقود من الزمن وصفت الإدارة الأمريكية - من الحزبين الجمهوري والديمقراطي - عراق صدام حسين بأنه دولة "إرهابية"، فقد دعم "الإرهابيين" الفلسطينيين وأثنى عليهم، وطور برامج أسلحة دمار شامل، واستخدمها ضد مواطنيه، كما أنه رفض الوفاء بـ17 قرارًا صدرت عن مجلس الأمن تطالبه بالتخلص من تلك البرامج.

لم تكن لدينا إستراتيجية لمواجهة المقاومة

ويضيف بريمر: لعب جنودنا دورًا رائعًا، ولكن بعد الوصول إلى تلك البلاد وجدت أن الحكومة الأمريكية لم تكن مستعدة بشكل مناسب للتعامل مع التهديدات الأمنية المتنامية، فتصاعدت عمليات النهب دون رقيب أو حسيب، وفي أواخر 2003، مع ارتفاع وتيرة "التمرد والإرهاب" بات واضحًا أن التحالف كانت تعوزه إستراتيجية فاعلة في مكافحة "التمرد".

وقال كان جنودنا في الميدان يتمتعون بـ"البسالة"، ولكن التخطيط لما قبل الحرب وفر عددًا أقل من نصف عدد الجنود الذي أشارت إليه دراسات مستقلة.

واوضح أننا لم نكن نملك خطة لتوفير أهم الاحتياجات الأساسية لأية حكومة (الأمن للسكان)، فالانطباع الذي أخذه "الإرهابيون والمتمردون والمجرمون" والشعب العراقي هو أن "التحالف" لم يتمكن ولن يتمكن من توفير الحماية للمدنيين.


وكالات

أضف تعليق