ذكرت مصادر إعلامية عديدة أن الكيان الصهيوني انتهى من أدق التفاصيل المتعلقة بأخطر مشروع تهويدي تحت مسمى \"واجهة القدس\"، ويستهدف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وغيرهما من المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. ويهدف المخطط الصهيوني إلى تحويل المسجد الأقصى وكنيسة القيامة
وغيرهما من المعالم الدينية، إلى أجزاء صغيرة في صورة يهودية كبيرة.
وقال د. حسن خاطر الأمين العام للجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات: إن سلطات الاحتلال قطعت شوطا كبيرا في الإعداد لمخطط تهويد ما يمكن تسميته "بالمربع الأول والأهم" في القدس المحتلة، ويضم إضافة إلى البلدة القديمة المنطقة الممتدة من حائط البراق إلى باب الساهرة وجبل الزيتون والطور وصولا إلى فندق الأقواس السبعة، ومن حي الثوري إلى سلوان، ويدخل ضمن هذا المربع أيضا المسجد الأقصى والكنائس والحديقة والأراضي التابعة لها في منطقة الصوانة والجثمانية ومنطقة الطور وباب الأسباط والمقبرة الإسلامية، وكذلك باب المغاربة وأراضي الأوقاف وساحة باب المغاربة وكل المساحة الممتدة إلى سلوان وحتى باب الساهرة في محيط أسوار المدينة المقدسة.
بدورها هددت حركة حماس - على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم - سلاح الجو الصهيوني من مواصلة تحليق طيرانه فوق غزة، وقال إن لحماس منظومة صاروخية قادرة على إصابة الطائرات ومواجهتها بما سيمنع الطيران من مواصلة التحليق فوق غزة.
جاء هذا الحديث في أعقاب اعتراف "إسرائيل" بإصابة طائرة لها بنيران مقاتلي حماس.
ووفق برهوم فان قيادة الاحتلال لن تحقق هدفها بإخضاع الحركة عبر طيرانها، وعليها أن تدرك أن الأمر لن يطول ففي حوزة الحركة أسلحة ستشكل مفاجأة بما يجعل "إسرائيل" تفكر مرتين قبل أن تواصل طائراتها التحليق في سماء غزة.
ورفض فوزي برهوم الحديث عن تفاصيل الأسلحة التي يتحدث عنها، لكنه قال إن محاولة مقاتلي حماس إسقاط المروحية "الإسرائيلية" قبل أيام أكبر دليل على امتلاك هذه الأسلحة النوعية.
السبيل - وكالات
حماس تهدد الكيان باستهداف طائراته.. (واجهة القدس) مخطط صهيوني لتهويد الأقصى والقيامة
