هيئة علماء المسلمين في العراق

خوفاً على جنوده.. براون يعد بإجراء تحقيق في غزو العراق بعد انسحاب قواته
خوفاً على جنوده.. براون يعد بإجراء تحقيق في غزو العراق بعد انسحاب قواته خوفاً على جنوده.. براون يعد بإجراء تحقيق في غزو العراق بعد انسحاب قواته

خوفاً على جنوده.. براون يعد بإجراء تحقيق في غزو العراق بعد انسحاب قواته

(براون: لنستخلص العبر من حرب العراق).. (الحكومة البريطانية ترى أفضلية تأجيل التحقيق الى حين اكتمال الانسحاب العسكري من العراق خوفا على جنودها).. قال وزير بالحكومة البريطانية الاثنين ان رئيس الوزراء غوردون براون سيجري تحقيقا في حرب العراق، ولكنه لن يفعل ذلك قبل سحب القوات المسلحة البريطانية من هناك.

ويمثل قرار براون تحولا عن سياسة سلفه توني بلير الذي جعل بريطانيا تشارك في غزو العراق قبل خمس سنوات رغم معارضة سياسية وجماهيرية شديدة لم تهدأ الى الآن.

ونقل عدد الاثنين من صحيفة اندبندنت البريطانية عن خطاب كتبه براون الى ذا فيبيان سوسايتي، وهو مركز بحث له توجهات يسارية جاء فيه: سيأتي يوم يصبح فيه الوقت ملائما لاجراء تحقيق.

ولم يذكر تفاصيل عن طبيعة التحقيق وما اذا كان شاملا أو وقت اجرائه، ولكنه أكد على أنه لن يجرى في الوقت الحالي.

وأضاف الخطاب: بينما توجه جهود الحكومة برمتها والقوات المسلحة نحو دعم الشعب والحكومة في العراق، وهم يحاولون تكوين مستقبل استنادا الى "المصالحة والديمقراطية والرخاء والامن" نحن نعتقد أن هذا (التحقيق) لن يجرى الآن.

وصرح مارك مالوك براون الوزير بوزارة الخارجية لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بأن براون وغيره من كبار أعضاء الحكومة يرون أن من المهم للغاية أن تكون هناك نظرة موثوق بها في حرب العراق.

ومضى يقول سيحدث هذا عندما لا تكون هناك قوات بريطانية (...) منتشرة ومعرضة للخطر وموجودة في الجبهة بالعراق.

وأصر بلير دوما على عدم الحاجة لاجراء تحقيق عام بما أن عددا من اللجان البرلمانية ناقشت الامر بالفعل الى جانب اجراء تحقيقات أصغر حول الخلفية الامنية والاستخبارية للحرب.

وكان بلير أقوى حليف للرئيس الأميركي جورج بوش في غزو العراق الذي بدأ في 20 مارس/ اذار عام 2003، وهو يقترب من ذكراه المشؤومة الخامسة.

ولكن صحيفة اندبندنت نقلت عن خطاب براون قوله: هناك حاجة للاستفادة من الدروس المحتملة من العمل العسكري في العراق وتداعياته.

وفي نهاية عام 2007 كان لبريطانيا 4500 جندي باقٍ في العراق بما يقل 10 % عن القوة الاصلية التي أرسلها بلير للانضمام الى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

ويقول براون ان القوة ستتقلص الى 2500 جندي بحلول منتصف العام الجاري، وستتضمن بعثة تدريب صغيرة وفريقا للرد السريع. ولم يتحدد موعد للانسحاب الكامل لقوات الاحتلال البريطانية من العراق.


لندن - ميدل ايست اونلاين

أضف تعليق