هيئة علماء المسلمين في العراق

في تقريرها (المجزرة واليأس).. العفو الدولية: حقوق الإنسان في العراق كارثة والتعذيب أمر روتيني
في تقريرها (المجزرة واليأس).. العفو الدولية: حقوق الإنسان في العراق كارثة والتعذيب أمر روتيني في تقريرها (المجزرة واليأس).. العفو الدولية: حقوق الإنسان في العراق كارثة والتعذيب أمر روتيني

في تقريرها (المجزرة واليأس).. العفو الدولية: حقوق الإنسان في العراق كارثة والتعذيب أمر روتيني

رسمت منظمة العفو الدولية صورة قاتمة للعراق عشية الذكرى الخامسة للغزو الأميركي واصفة وضع حقوق الإنسان فيه بالكارثي، مشيرة في تقرير لها بأن العراق تحول إلى واحد من أكثر الأماكن خطورة في العالم، وأن التعذيب في سجونه من الأمور الروتينية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية الأحد عن تقرير المنظمة الذي حمل عنوان (المجزرة واليأس) وجاء في 24 صفحة قوله إنه بسبب فقدان الأمن فإن القانون والنظام والانتعاش الاقتصادي أصبحت أمورا بعيدة المنال، إذ إن السواد الأعظم من العراقيين يعانون من الفقر ونقص الغذاء والماء الصالح للشرب فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة.

ولفت التقرير إلى أن أكثر من 4 عراقيين من بين كل 10 يعيشون دون مستوى خط الفقر أي يجنون أقل من دولار واحد في اليوم، في وقت قارب فيه النظام الصحي والتعليمي في البلاد على الانهيار فضلا عما تعانيه الفتيات والنساء من مخاطر على حياتهن بسبب المتطرفين.

ومضى التقرير إلى القول إن الفشل في التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في العراق يعد واحدا من أهم ما يستدعي القلق مستقبلا.

وشدد التقرير على أن السلطات الحكومية فشلت في جلب المتورطين بأعمال تعذيب وانتهاك حقوق الإنسان إلى العدالة حتى في الحالات التي ثبت فيها بالأدلة الدامغة حصول مثل هذا الانتهاك.

وانتقدت منظمة العفو الدولية الاستخدام المفرط لعقوبة الإعدام، لافتة إلى أن المجتمع الدولي فشل في توفير المؤن للاجئين العراقيين وفي تقديم ما يساعدهم في الحصول على وضع أكثر استقرارا.

وتحدث التقرير أيضا عن افتقار العراقيين في منطقة كردستان لحق التحدث بحرية.

وذكر التقرير أنه على الرغم من أن ما يتداول من "تحسن الأمن" في الأشهر الأخيرة إلا أن وضع حقوق الإنسان ما زال كارثيا.

وأضاف التقرير أن جميع الجهات تخرق حقوق الإنسان، وترتكب جرائم الحرب تلو الجرائم ضد الإنسانية، ومن هذه الجهات المليشيات، والقوى الأمنية الحكومية، وقوات الاحتلال الامريكي فضلا عن حراس الشركات الخاصة، وحرس القوات الأمنية.

وقال التقرير إن هناك نحو 60 ألف معتقل في سجون القوات الأمنية الحكومية والأميركية، مشيرا إلى أن معظم هؤلاء قيد الاعتقال من دون توجيه أية تهم، وأن تعذيب السجناء وسوء معاملتهم والإخفاق في تحقيق العدالة من الأمور الروتينية في العراق.


وكالات

أضف تعليق