أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن إصابة مروحية عسكرية صهيونية كانت تحلق في أجواء قطاع غزة، في حادث اعترف به العدو الصهيوني وقال إنه بالغ الخطورة واعترف الاحتلال كذلك باصابة جندي صهيوني في موقع\"كيسوفيم\".
ففي قطاع "غزة" قالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها أصابت مروحية عسكرية صهيونية، ما اضطرها لمغادرة أجواء غزة، فيما نقل التلفزيون الصهيوني عن مصادر عسكرية أن الأجهزة الصهيونية تفحص نوعية السلاح الذي استخدم في إصابة الطائرة.
والحادث هو الأول من نوعه منذ احتلال قطاع غزة في العام 1967.
وواصلت فصائل المقاومة الفلسطينية لليوم الثاني على التوالي قصف أهداف صهيونية بالصواريخ المحلية الصنع انطلاقا من قطاع غزة.
وتبنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي إطلاق ثلاثة صواريخ على مغتصبة "سديروت".
كما أعلنت كتائب المقاومة الوطنية الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على البلدة نفسها.
واعترف متحدث باسم قوات الاحتلال إطلاق صواريخ من شمال قطاع غزة نحو بلدات عدة جنوبي فلسطين المحتلة.
هذا واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني مساء أمس، بإصابة مغتصب صهيوني اثر إطلاق نار شمالي موقع "كسوفيم" إلى الشرق من مدينة خان يونس، استهداف مجموعة من المغتصبين الصهاينة.
وتزامن اعتراف قوات الاحتلال مع إعلان "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مسؤوليتها عن إطلاق النار بكثافة من السلاح الثقيل تجاه تجمع للجيبات العسكرية الصهيونية وسيارات مغتصبين إلى الشرق من بلدة القرارة، الواقعة إلى الشرق خان يونس (جنوبي قطاع غزة).
تزامن ذلك مع عقد اجتماع ثلاثي في القدس بين عباس والطرفين الصهيوني والأمريكي، علقت عليه المقاومة الفلسطينية بأنه يهدف إلي إجهاض المقاومة ومحاولة محاصرتها، ويعد هذا الاجتماع هو الأول منذ مؤتمر أنابوليس.
وأشارت القنصلية الأميركية بالقدس في بيان لها عقب اللقاء إلى أن المحادثات التي جرت مع الجانبين الفلسطيني والصهيوني وتغيب عنها وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك، ركزت على المجالات التي لم تلتزم فيها الاطراف بتعهداتها بموجب خارطة الطريق والأسباب التي أدت لذلك وسبل الإسراع بالعملية.
وكالة الاخبار الاسلامية
المقاومة تصيب مروحية وجنديا صهيونيا وتقصف سيدروت بـ 5 صواريخ
