هيئة علماء المسلمين في العراق

إدانات واسعة لاقتحام قوات الاحتلال لساحات \"الأقصى
إدانات واسعة لاقتحام قوات الاحتلال لساحات \"الأقصى إدانات واسعة لاقتحام قوات الاحتلال لساحات \

إدانات واسعة لاقتحام قوات الاحتلال لساحات \"الأقصى

أدانت مؤسسات شعبية ورسمية اقتحام عشرات المتطرفين الصهاينة لساحات المسجد الأقصى المبارك ومنبر صلاح الدين والمسجد القديم في مدينة القدس المحتلة وسط حماية مكثفة من قِبل قوات الاحتلال. فقد استنكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية قيام قوات الاحتلال الصهيوني بالشروع بتسجيل ممتلكات عقارية عربية وأوقاف إسلامية في البلدة القديمة بالقدس في قسم التسجيل بوزارة الداخلية الصهيونية "الطابو"، وتسجيلها على أساس أنها أملاك يهودية وهي أملاك عربية كانت تتبع الوقف الإسلامي، حيث تقوم بإطلاق أسماء عبرية عليها.
كما أدانت الوزارة قيام العشرات من الجنود والمغتصبين الصهاينة باقتحام ساحة المسجد الأقصى المبارك ومنبر صلاح الدين صباح الخميس.

وأكدت وزارة الأوقاف في بيان صحفي أن هذا الإجراء يمثل خطراً حقيقياً على مدينة القدس وكافة المقدسات الإسلامية في فلسطين خاصة المسجد الأقصى.
وأضافت: "أن هذا الاعتداء يأتي في سياق سياسة صهيونية مبرمجة تستهدف جميع المقدسات الإسلامية في فلسطين لتهويدها وطمس معالمها الإسلامية".
وأعربت الوزارة عن قلقها الشديد من تزايد الاعتداءات الصهيونية، معتبرة هذه الخطوة من "أخطر الخطوات والإجراءات والممارسات الصهيونية، لأن هذه الخطوة تضفي صفة شرعية وقانونية على عمليات التهويد التي تعرضت لها القدس منذ عام 1967م وحتى الآن".

وطالبت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الأمتين العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وأحرار العالم والقمة الإسلامية المنعقدة اليوم بالتحرك السريع والعاجل لإنقاذ مدينة القدس وكافة المقدسات الإسلامية في فلسطين وأن يقفوا سداً منيعاً أمام الاعتداءات الصهيونية وهذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ومقدساته.
في السياق؛ أكد اتحاد المحامين العرب أن الخطط الإسرائيلية المتمثلة باستمرار الاستيطان والحفريات تحت المسجد الأقصى، تمثل عدوانا صارخا على الحقوق الفلسطينية، وانتهاكا صريحا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال إبراهيم السملالي أمين عام الاتحاد إن الإجراءات الصهيونية كشفت زيف ما يسمى عملية التسوية، وأنها مجرد "عملية خداع".

ومن جانبه؛ طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قادة الدول الإسلامية وكبار المسؤولين المجتمعين في العاصمة السنغالية داكار اتخاذ خطوات وقرارات تاريخية لإنهاء الحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني في غزة.
وأكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام للاتحاد في رسالة بعث بها إلى الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، ضرورة تبني القمة الإسلامية لقرارات ملزمة لكل الدول الإسلامية الأعضاء لكسر حصار الشعب الفلسطيني.
ووصف العوا مشاركة الدول العربية والإسلامية في حصار غزة وإضعاف قدرة أهلها على مقاومة العدوان الصهيوني الغاشم.. بالعار الذي ينبغي على كل الدول الإسلامية أن تتخلص منه اليوم قبل الغد.

ومن جانبها حذَّرت اللجنةُ الشعبيةُ للدفاعِ عن الحريات في الأراضي المحتلة عام ثمانيةٍ وأربعين من التهديداتِ الصهيونيةِ باغتيال عددٍ من الشخصياتِ والقياداتِ العربيةِ الداعمةِ للمسجد الأقصى، مشيرةً إلى أنها تتعاملُ بمنتهى الجديةِ مع هذه القضية.
ودعت اللجنةُ كافَّةَ الأطرِ إلى تحمُّل أقصى المسئوليةِ ووضعِ خطةٍ للرد على هذا الخطرِ المحدق, موضحةً أنَّ السياسةَ الرسميةَ وتصريحاتِ وتوصياتِ أجهزةِ الأمن الصهيوني أصبحت كلُها تصعِّد في التحريضِ الدمويِّ ونزعِ الشرعيةِ واستباحةِ حقوق الجماهير الفلسطينية في وطنها.


الاسلام اليوم

أضف تعليق