الهيئة نت - الفرع الجنوبي تقرير عن اغتيال العلماء والمشايخ والدعاة والمثقفين والعامة والنساء والشباب في البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان الا على الظالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله الأمين محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين ..
وبعد ..
فهذا تقرير مختصر حول ( شهداء البصرة ) ، يعتمد اسلوب الإحصاء الأولي كمقدمة لدراسة شاملة نضعها بين يدي الرأي العام العالمي وشرفاء العرب والمسلمين ليدركوا حجم المأساة التي يتعرض لها اهلنا في البصرة وسائر مناطق الجنوب في العراق، وقد جاء متضمناً الفقرات الآتية :
•لماذا يستهدف والمشايخ والدعاة والمثقفين والعامة والنساء والشباب منذ العام 2003م في جنوب العراق.
•نبذة مختصرة عن بعض الشهداء من مشايخنا رحمة الله عليهم جميعاً.
وستكون هذه الدراسة على شكل حلقات متواصلة نبدأها بتدوين حوادث القتل والإغتيال التي طالت العلماء والمشايخ والدعاة والمثقفين والعامة والنساء والشباب منذ العام 2003م عندما وقع العراق في قبضة الإحتلال الأميركي البغيض وحتى ساعة كتابة هذا التقرير ، وسيكون التقرير السنوي القادم متضمناً لحوادث العام 2008 فقط نسأل الله أن يكون عام هدوء وسلام على العراقيين جميعاً بزوال الاحتلال واعوانه.
هيئة علماء المسلمين / فرع المنطقة الجنوبية 2008م / 1429هـ
لماذا يستهدف اهلنا في جنوب العراق؟
تعتبر البصرة (ثغر العراق الباسم )من أكثر المدن العراقية انفتاحاً وتنوّعاً وتسامحاً ومدنية الاّ أنها منذ أكثر من ربع قرن أصبحت من أكثر المدن المنكوبة، فضلاً عن أن محاولات جارية منذ الاحتلال ولحد اليوم لتطهيرها دينياً ومذهبياً ونشر ثقافة العنف والقسوة والتجهيل والإكراه.
وفي فترة الاحتلال عانت البصرة المتعايشة تاريخياً من عمليات تطهير ضد مكونات عراقية وطنية معروفة ( المسلمون / المسيحيون / الصابئة ) لإلغاء التنوّع والتعددية التي كانت إحدى مزاياها وامتيازاتها في محاولة للتسيّد وفرض الهيمنة، بل إنها عرفت موجة دينية متزمتة ومنفلتة من عقالها لبست ثوباً طائفياً ونفوذاً خارجياً لمساعدة قوى طائفية في العراق، حيث عانت المرأة مرارة التسلط بعد محنة الترمل والتيتّم والتثكّل بسبب محاولات تغيير العادات والسعي لتغيير معالم المدينة التسامحية بالقوة والإكراه، في سعي لفرض نوع من التعصب الطائفي والغلو المذهبي والتطرف الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى قتل وتهجير الآلاف من المواطنين العراقيين. كما تعرّضت لأكبر عمليات نصب واحتيال تاريخيين منذ ما يزيد عن أربع سنوات لسرقة النفط العراقي، حيث يحصل السارقون شهرياً على ما يزيد عن 400 ألف برميل، تباع بأسعار باهظة في السوق السوداء في الخليج العربي أو في الداخل العراقي، ناهيك عن أن النفط ظلّ يباع طيلة أربعة أعوام بدون عدادات. وتجري اليوم استقطابات حادة للفرق المتصارعة لإخضاع المدينة وفرض نفوذها، خصوصاً باستغلال مواقعها الرسمية.
إن الوجود الاجتماعي لأهل البصرة له بعدان :
البعد الأول : كونهم حالة وطنية.
البعد الثاني : كونهم حالة طائفية.
وكلا الأمرين لا يروق للحاقدين على العراق ووحدته وتماسك أبنائه وهويته العربية، لا سيما في مناطق الجنوب التي تراهن عليها دولة جارة طمعاً منها في تحويلها الى إقليم مذهبي ضعيف ليسهل لها مد جسورها وتحقيق أحلامها في السيطرة والهيمنة .تبدأ باستهداف المؤسسات والرموز والقيادات وتنتهي بأعمال التهجير والتسخير
فقد نشرت صحيفة الحياة تحقيقا (6/12/2004م)
وهو تحقيق بالغ الأهمية عن جهود لتغيير الجنوب ذكرت فيه أن هناك «حملة للتطهير الطائفي أدواتها الاغتيالات والخطف ومصادرة المساجد والأوقاف التابعة لاهلنا في البصرة وإدارة مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية على أساس مذهبي وحزبي».
وفي نقاشات الغرف الإلكترونية الطائفية على شبكة الإنترنيت تظهر الكثير من الأفكار المقنعة والتوجهات المشبوهة التي تتستر خلف الأسماء المستعارة وبعضها يتحدث من رحم أخرى غير الرحم العراقية التي نعرفها ، في غرف بعض الطائفيين المشبوهين آراء واضحة حول ضرورة التخلص من الشرفاء في جنوب العراق والبصرة تحديداً تارة بحجة ردة الفعل على أفعال القاعدة ، بالتمهيد لإقليم الجنوب الذي يبشر به بعض السياسيين ، وكأن ذلك لا يتأتى إلا على جسر من أشلاء وجثث الأبرياء وجماجم شبابنا وعلمائنا ودعاتنا ، ويد المليشيات هذه طالت حتى الأبرياء من الطوائف والأديان الأخرى فلا أدري ما الحجة في ذلك أو ما هو التبرير السياسي لمثل هذه الممارسات المكشوفة ؟!
*مسؤول عراقي : ما يجري في البصرة ابادة شاملة للشرفاء والوطنيين
أكّد مسئول عراقي في وزارة المهجّرين والمهاجرين في الحكومة الحالية أن ما يجري في البصرة الآن عملية إبادة شاملة لاهلنا الوطنيين لم يشهد لها التاريخ مثيلاً من قبل.
ونقلت مصادر اعلامية موثوقة - عن مسؤول رفيع المستوى في وزاره المهجرين والمهاجرين - قوله: إن حقيقة ما يجري في البصرة اليوم هو عملية ....... من تلك المنطقة بقتلهم أو تهجيرهم بالقوة والقسر.
وأكد المسؤول - الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأغراض أمنية - أن الأرقام الحقيقية التي تداولتها وزارة الصحة والمهجرين والمهاجرين حول وضع اهلنا في البصرة تخالف الأرقام التي تكشف عنها الحكومة، ...
من يستهدف اهلنا في الجنوب؟
حجم و درجة و نوعية التسلل الإستخباري التابع لدولة جارة في المدن العراقية بات واحدا من أهم الملفات التي تؤرق المخلصين من أهل العراق من الشيعة و السنة الذين كانوا عبر العصور و القرون الخوالي عنوانا حضاريا واسعا للتسامح و العطاء الحضاري بعيدا عن كل شكل من أشكال التطرف أو التقسيم التي تهدد اليوم بتدمير العراق بالكامل على رؤوس أهله من السنة و الشيعة و العرب و الأكراد و التركمان.
وقد تفاوتت الآراء و التقويمات و الرؤى حول نوعية التسلل الإستخباري للنظام الإيراني لمفاصل الحياة العراقية في محاورها الأمنية و السياسية و الحياتية فبين ناكر لذلك التدخل الذي يعتبره من الأساطير و بين مؤكد لذلك التدخل الذي إتخذ شكلا سرطانيا مميتا تتخالف الآراء و تتقاطع التيارات و تتناطح الأفكار .
هنالك أحزاب طائفية مريضة و عميلة تطرح برامجها و تنفذ سياسات و إرادة أسيادها وهي لا تعبر بأي حال عن حقيقة الروح الوطنية العراقية الجامعة التي ينبغي أن تبرز و بكل قوة من أجل إعادة الحياة للعراق و كنس فرق الموت و الرذيلة و الجريمة و لصوص البترول و مشتقاته.
الخطط الأمنية المعلنة اليوم في العراق قد دعت ضرورتها العديد من قادة فرق الموت للهروب التكتيكي من العراق و تطبيق أسلوب الإنحناء لحين مرور العاصفة فالقواعد السرية و الخلايا النائمة لم تزل موجودة و بكثافة و حالة الصبر التي تميز الستراتيجية الدولة جارة في العراق هي واحدة من أهم المميزات المعروفة عنا كما عايشناهم و عرفناهم عن قرب.
الدور التوسعي في البصرة؟
هذا وتؤكد وقائع الحياة السياسية والأمنية والفكرية والاجتماعية في البصرة والتي يتحدث بها جميع أهل البصرة والجنوب وتشير إلى أن مخابرات هذه الدولة الجارة!! والقوى المحافظة فيها يمارسون دورهم البارز والمهيمن على حياة الناس وخاصة في المجالات التالية: الأمن / الثقافة والفكر / الاقتصاد / الحياة الاجتماعية والدينية وتعمل أجهزة الأمن والمخابرات لها على خطين متوازيين ومنفصلين وبكثافة متعاظمة:
* خط يجري بعلم القوى الإسلامية السياسية وعبر تعاون وثيق ومستمر معها باعتبارها الموجهة لها في نشاطها.
* خط يجري بصورة سرية لا تعرف به القوى والأحزاب الدينية الرسمية, بل يتم عبر أحصنة طروادة الموجودة داخل هذه الأحزاب ومتخصصة بمختلف مجالات النشاط وتسعى إلى بث عيونها في مختلف الأحزاب العاملة في العراق, بما فيها العلمانية لغرض التجسس عليها ومن خلال عناصر عراقية.
لهذه المخابرات بيوت ومراكز عمل كثيرة موزعة على مناطق الجنوب, وخاصة البصرة, باعتبارها الميناء والمدينة الأكبر من حيث النفوس والمجاورة للخليج والسعودية وإيران.
مدير الوقف في البصرة: 15% نسبة المكون المعروف في المحافظة بعد التهجير ومعظمهم يعاني من البطالة !!
الى ذلك حذر مدير دائرة الوقف في البصرة من التدهور المستمر في أوضاع اهلنا في البصرة واستمرار عمليات التهجير التي طالت أكثر من 80% من السكان من المكون المعروف وتفشي البطالة بين من بقي منهم والذين لم يعودوا يشكلون أكثر من 20 بالمائة من سكان البصرة وبما لايتجاوز الـ200 ألف نسمة من أصل 600 ألف قبل الاحتلال.
إن السكان من المكون المعروف لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم التي نسف بعضها أو شغلته الأحزاب وان من جازف وعاد الى بيته كان مصيره القتل على أيدي المليشيات التي تدين بالولاء لتلك الدولة الجارة، وان البصرة لاتزال تعاني من تدني الخدمات كما لاتزال المساجد التابعة للمكون المعروف مهدمة ويتم بناء بعضها بالجهود الذاتية في ظل انشغال الدولة عن رعاية السكان والمرافق الاساسية.
الأحداث الأخيرة تؤكد ذلك
يتبين من الاحداث الاخيرة في البصرة وخصوصاً بعد انسحاب القوات البريطانية منها، ان هنالك توجه لافراغ البصرة من سكانها من المكون المعروف. فقد شهدت البصرة القليلة الماضية موجة اغتيالات واعتقالات وتهديد بحق المكون المعروف ، وحكومة المالكي تبقى صامتة عادة لما يتعرض له المكون المعروف من اضطهاد.
لكن ما تمر به البصرة اليوم هو أخطر بكثير مما مضى، ومع هذا لانسمع أي اعتراض أو شكوى من البرلمان ولا الحكومة ولا مجلس محافظة البصرة لما يتعرض له طيف كبير من مكونات المجتمع البصري من قتل واختطاف واغتيال وتهديد، والادهى من ذلك فان اصابع الاتهام تحوم حول قوات الامن الموجودة في البصرة وبالاشتراك مع بعض الاحزاب المتنفذة.
والاخطر من هذا كله استهداف مساجد المكون المعروف من جديد ، ولعل آخر الأحداث ما وقع لجامع الهذلول الكائن في منطقة حمدان التابعة لقضاء ابي الخصيب ،إذ تم تفجير عبوة ناسفة زرعت قرب الجامع مما ادى الى مقتل ستة من المصلين وجرح ستة آخرين .
كل هذا يجري في البصرة والصمت يطبق على الحكومة وبمجلسيها مجلس النواب ومجلس المحافظة، لذلك نطالب كل الخيرين في العالم من وسائل اعلام والمؤسسات الاخرى إعطاء اهمية لهذا الموضوع لايقاف هذه الهجمة البربرية التي يمكن ان نقول على اقل تقدير انها تجري بموافقة الحكومة العراقية ان لم تكن المشارك الفعال بها.
وشهدت الفترة الماضية ( شهر كانون الأول وشباط / 2008 ) عمليات تصفية منظمة ووحشية للمكون المعروف طالت شيوخ مساجد وموظفين حكوميين ومستقلين ورجال عشائر وأعضاء في هيئة علماء المسلمين وشباب بسطاء من الكسبة ، ويعيش اهلنا في البصرة أياماً سوداء قاسية ومريرة لم يشهد تاريخ المدينة مثلها منذ أن أسسها الخليفة الراشد عمر الفاروق رضي الله عنه ، فوجودهم كعدمهم ، مساجدهم معطلة الا ما رحم ربي ، ومؤسساتهم على كف عفريت ، وعشائرهم ضاعت في زحمة الديموغوغائية ، وعامتهم يعيش في رعب مستمر ويشعر بصعوبة التعايش مع مجتمع تسود فيه الفوضى والمليشيات الطائفية وفرق الموت التي لا ترقب في كل عراقي مخلص إلا ولا ذمة !!
قائمة بقوافل الشهداء من أتباع المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
بلغ عدد الشهداء المغدورين قبل وبعد أحداث سامراء أكثر من (450) شهيدا وشهيدة من مختلف الاختصاصات واستطعنا الحصول على بيانات بعضهم وبحسب الآتي :
أولاً : النساء
- الشهيدة الدكتورة يسرى هاشم شاكر العبد الجليل
- الشهيدة ايمان واصف السعدون
- الشهيدة ابتسام محمد القيسي
- الشهيدة رفال ابراهيم القيسي
- الشهيدة رشا عبدالفتاح الخضر
- الشهيدة اسراء ياسين المكي
- الشهيدة زينب عبدالرحمن العلي
- الشهيدة هديل عبدالله المكي
- الشهيدة هبة عبدالله المكي
- الشهيدة خالدة علي السالم
- الشهيدة جواهر عبدالستار عبدالسلام
- الشهيدة خنساء يعقوب الحمداني
- الشهيدة ندى جميل ابراهيم
- الشهيدة الدكتورة لمى صالح ، مستشفى التحرير
ثانياً : أعضاء هيئة علماء المسلمين / فرع المنطقة الجنوبية :
- الشيخ يوسف الحسان رئيس هيئة علماء المسلمين ، فرع المنطقة الجنوبية ، وإمام وخطيب جامع البصرة الكبير ، ومفتي البصرة وعالمها وفقيهها.
- الشيخ نادر الربيعي إمام وخطيب جامع العشرة المبشرة بالجنة.
- الشيخ وفيق الحمداني إمام وخطيب جامع الكواز.
الشيخ الدكتور يوسف الحسان
ولد الشيخ يوسف يعقوب محمود أحمد الحسان رحمه الله في البصرة عام 1966م، أكمل الابتدائية والمتوسطة في البصرة، ثم التحق بالمعهد الإسلامي في البصرة ومن ثم كلية الشريعة في بغداد عام 1986.ثم انتقل هو وعائلته إلى مدينة سامراء عام 1987 بعد تعرض البصرة إلى القصف إبان الحرب العراقية الإيرانية. فتخرج من كلية الشريعة عام 1990. عُين إماماً وخطيباً في جامع العرب في البصرة عام 1989 ثم انتقل إلى الجامع الكبير عام 1994. وكان أول شابٍ يعتلي منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في البصرة، مما أعطى دفعة قوية لدى الشباب في طلب العلم واعتلاء المنابر، وقد حصل ذلك بالفعل فالفضل يعود لله ثم للشيخ رحمه الله.
مسيرته العلمية
بدأ حبه للعلم والصالحين منذ أن كان طالباً في المتوسطة. حيث كان يسافر في العطل الصيفية عندما كان في الإعدادية إلى أربيل وبغداد لطلب العلم. كان شيخهُ الروحي الأول الشيخ مصطفى النقشبندي رحمه الله، وأخذ العلم عن الشيخ العلامة عبد المجيد شقلاوة في أربيل مع ملازمته طوال هذه الفترة لدروس علامة العراق الشيخ عبد الكريم بيارة رحمه الله. ثم أخذ علوم الفقه من الشيخ أيوب الخطيب رحمه الله في سامراء ودرس على يد الشيخ عبد الكريم الدبان والشيخ عبد العزيز الأربيلي في البصرة والشيخ مخلص الراوي في بغداد إلى أن نال الإجازة العلمية من الشيخ عبد الكريم بيارة عام 1997م، وبقي يطلب العلم ويدرس إلى أن سعى في تأسيس مدرسة الإمام الحسن البصري الدينية عام 1992 في البصرة، وكان مديراً لها ثم اصبحت ثانوية وكثر طلابها إلى وقت استشهاده وسعى في تأسيس قسم كلية الإمام الأعظم في البصرة، مع مواصلته تدريس طلبة العلم الشرعي في البصرة إلى وقت استشهاده رحمه الله. وكان شعاره دائماً هو طلب العلم ليتعمق الإيمان في النفوس.
وحاول الشيخ جاهدا اعادة العلم الشرعي بكل صنوفه الى البصرة فافتتح اعدادية الحسن البصري ثم فرع كلية الامام الاعظم وكان طوال هذه الفترة يحاضر ويناظر ويدرس طلاب العلم من الصباح وحتى المساء ويصلح بين المتخاصمين متى ما وصل الى سمعه خبرهم ويتفقد المريض ويزور المساجد ويشجع ويبتسم ويساعد ويعلم ويفيد فقد كان رحمه الله محرك البصرة وكان ذو طاقة وصبر ومجالدة قلما تجدها عند احد.
صفاته
كان رحمه الله محباً للعلم وطلاب العلم ومحباً للصالحين والعلماء وكان يتفقدهم ويزورهم في أي مكان من العراق والدول المجاورة. كان رحيماً عطوفاً كريماً عزيز النفس عنده روح التحدي والثبات وكان ذلك سبباً في إثارة الأحقاد عليه من النفوس الحاسدة والمرتزقة وعبدة المناصب،
وكان ثباته على نصرة المسلمين وموقفه الرافض للظلم والطغيان سبباً في قرار تصفيته، وكانوا يقولون يجب أن تصفى فذهب شهيد الموقف والكلمة.ولد قبل الجمعة بساعة واستشهد قبل الجمعة بساعة مكملاً أربعين عاماً بالتمام والكمال، فسلام عليه يوم ولد ويوم جاهد وعمل وخدم الإسلام ويوم استشهد ويوم يبعث حياً مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
استشهاده
كان رحمه الله قد تكلم في الجمعة التي سبقت استشهاده عن تورط الاجهزة الامنية والمخابرات الايرانية في قتل مكون معروف في المحافظة بل تحدث بصراحته المعهودة وعدم خوفه الا من الله فاغتالوه في الجمعة التي بعدها عندما كان ذاهبا لالقاء خطبة الجمعة على جموع المصلين المتعطشين لسماع كلماته القوية الصادقة.
ففي الجمعة 21جمادي الأولى 1427هـ / 16-6-2006 وقبيل الصلاة اغتيل الشيخ الكبير والمربي الفاضل والدكتور العلم حبيب البصريين والعراقيين ومحب العلم واهله الشيخ يوسف الحسان رحمه الله رحمة واسعة والحقنا به غير خزايا ولا مترددين .
من أقواله رحمه الله : (إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع ، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الروح وكتبت لها الحياة)
وكانت اشهر كلمة قالها الشيخ رحمه الله هي(جهادكم يا اهل البصرة ثباتكم فيها لا تتركوها -انتم في رباط في سبيل الله ما دمتم فيها ) فكان لكلماته ابلغ الاثر في تثبيت المكون المعروف في المحافظة ولله الحمد والمنة .
الشيخ نادر الربيعي
استشهد الشيخ نادر في 25/11/2005 م بعد عام من تلقيه تهديدات عديدة بقتله كان خلاله يتنقل بين اماكن شتى ويخطب في مساجد كثيرة بعد ان ترك مسجده (المغصوب والمدمرحاليا) جامع العشرة المبشرة .
وكان الشيخ رحمه الله خطيبا مفوها يأخذ الالباب ويحير العقول حين يتكلم ،له قدرة اخاذة على تجميع الكلمات والمعاني ، وعلى الرغم من بعد مسجده (العشرة المبشرة) الا ان المصلين كانوا يتوافدون عليه من كل فج وصوب ويقطعون المسافات الطويلة للوصول اليه واستماع خطبته.
وقد ذكرت جريدة المدى خبر وفاة الشيخ قائلة (من جانب آخر وجدت صباح امس السبت جثة "الشيخ نادر" امام وخطيب مسجد العشرة المبشرين في حي الحكيمية بالبصرة ، ملقاة في المقبرة الانكليزية في حي الحكيمية ، وهي مضرجة بالدماء بعدما استقبلت وابلا من الرصاص . وقال شهود عيان ان مجموعة مسلحة هاجمت في تمام الساعة العاشرة من مساء يوم الجمعة منزل الشيخ نادر، واقتادته تحت تهديد السلاح الى جهة مجهولة. وذكر شهود العيان من جيران القتيل ان خمسا من "السيارات " حضرت الى منزل الضحية ونفذ عناصرها هجوما مسلحا على المنزل واقتادوا معهم الشيخ دون ايضاح انتمائهم . ويذكر ان الشيخ نادر هو ثاني ضحية من رجال الدين تصفى جسديا في محافظة البصرة في غضون سبعة أيام اذ سبق واغتالت عناصر مسلحة مجهولة يوم الثلاثاء الماضي الشيخ خليل الشاهين امام وخطيب مسجد خور الزبير) .
الشيخ وفيق الحمداني
الشهيد الشيخ وفيق الحمداني هو اكبر امام وخطيب سنا فقد جاوز الثمانين عاما وكان رحمه الله اماما لجامع الكواز وهو من المساجد التراثية القديمة فقد بناه ال باشا اعيان منذ اكثر من خمسة قرون .
واستشهد رحمه الله عندما كان ذاهبا لصلاة الجمعة فتعرضت له سيارة فيها مسلحين واطلقوا النار عليه ولما استطاع احد المصلين المرافقين للشيخ (من ال عواشير) ان يمسك باحد الجناة واخذ يصيح ليتجمع الناس حوله ولكن المجرمين اطلقوا النار عليه فاردوه شهيدا مع الشيخ رحمهم الله جميعا وكان ذلك في 26 أيار/مايو 2006م.
ثالثاً: الأئمة والخطباء والمشايخ
- الشيخ عبدالسلام كريديس ، جامع الصقر.
- الشيخ عمار نادر.
- الشيخ خالد عبيد جراد السعدون إمام وخطيب جامع اسامة بن زيد في الزبير.
- الشيخ صفاء محمد هاشم الرفاعي.
- الشيخ خليل الشاهين امام وخطيب مسجد خور الزبير.
- الشيخ ياسين ساير الكبيسي إمام وخطيب جامع سفوان.
- الشيخ ناصر كطامي معاون مدير الوقف السني وإمام وخطيب جامع الهارثة.
- الشيخ عبدالواحد طه الشاهين ، جامع العبايجي.
- الشيخ خليل جابر السالم إمام وخطيب جامع الخضيري.
- الشيخ أمجد رمضان طه الرمضاني إمام وخطيب جامع الأمن الداخلي سابقاً.
- الشيخ عبدالصمد الهجول ، إمام جامع القدس في حمدان التابع لقضاء أبي الخصيب.
رابعاً: أساتذة جامعة البصرة
- الأستاذ الدكتور/ أسعد سليم الشريدة كلية الهندسة
- الأستاذ/ خالد الشريدة كلية الهندسة
- الأستاذ الدكتور/ علاء داود الدراسات التاريخية
- الأستاذ الدكتور/ حيدر البعاج كلية الطب
- الدكتور/ غضب جابر عطار كلية الهندسة
- الدكتورة/ كفاية حسين صالح كلية التربية
- الدكتور/ جمهور كريم خماس كلية الآداب
- الدكتور/ عبد الحسين ناصر خلف كلية الزراعة
- الدكتور/ عمر فخري كلية العلوم
- الدكتور/ سعد الربيعي كلية العلوم
- الدكتور/ كاظم مشحوت عودة كلية الزراعة
- الدكتور/ عبد الله حامد الفضل كلية الطب
- الأستاذ/ صلاح عزيز هاشم المعهد الفني
- الدكتور/ سلطان عبد الستار سلطان المعهد الفني
- الدكتور/ عبد الكريم حسين ناصر كلية الزراعة
- الإستاذ / أحمد عبد القادر عبد الله التدريسي في كلية العلوم
- الدكتور الجراح زكي الفداغ ، المستشفى التعليمي
يتضح أن معظم الأكاديميين في البصرة خصوصاً وفي العراق عموماً يتعرضون لتصفية خطيرة حيث تم قتل الكثير منهم وتشريد الآلاف واختفاء المئات وبهذا يتعرض العراق لاستنزاف خطير للعقول العلمية، إلا أن ما يجري في البصرة هو نوع من إرهاب وتخويف مئات من الأساتذة من جامعة البصرة حاليا الأمر الذي أدى إلى هروب بعضهم إلى خارج العراق والبعض الآخر داخل العراق وهذا بحد ذاته استنزاف رهيب لعقول العراقيين ونوع من التصفية الخطيرة.
ومعظم التدريسيين مستاؤون من هذه الأوضاع وأصبح القلق والشك يتسلل إليهم وهذا ما ينعكس سلباً على العملية التربوية في مخطط واضح لاجتثاث الأفكار الرافضة للعملية التقسيمية والمتعارضة مع مفهوم إقليم الجنوب، وكذلك لتكريس سلطتهم الطائفية من خلال رفع وإبعاد جميع الأفكار التي تشكل عائقا أمام مخططاتهم.
خامساً : شهداء شركة الفيحاء للبناء الجاهز ( قتلوا دفعة واحدة )
- عبدالله محمد علي العيثان
- محمد داود العلي
- توفيق محمد جدوع
- سعود عبدالعزيز ناجي
- هشام حافظ عبدالمحسن الدغمان
- ضياء سامي محمد الداغر
- علي فالح نوري السبيعي
- أحمد عيسى موسى العلي
سادساًً : مجزرة جامع العرب
في ليلة 4 / 6 / 2006م هاجمت قوات الشرطة والاجهزة الامنية جامع العرب في منطقة البصرة القديمة والقريب من السوق المذكور وحاصرته ليلة كاملة لم تستطع خلالها اقتحامه ، وكان في داخل المسجد 7 من حراس المسجد والذين اخذوا يطلبون النجدة ويستصرخون الناس من حولهم ولكن بلا حول ولا قوة فلم يأتي احد لنجدتهم واستخدمت القوات الامنية كافة الاسلحة الخفيفة والمتوسطة حتى استطاعت احداث ثقب في المسجد من ناحية القبلة بواسطة قاذفة ار بي جي دخلت من خلاله واعدمت كل من كان في المسجد من الحراس السبعة ، ثم اتهمتهم بانهم يستخدمون هذا المسجد من اجل تفخيخ السيارات فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
سابعاً : بقية الإختصاصات ما بين قاض وموظف ومهندس وكاسب وداعية وطالب علم
- الإستاذ طارق السعدون
- الإستاذ عبدالمجيد عبدالودود الجناعي
- احمد عبد المطلب
- سامي جاسم محمد المنصور
- عبد العزيز نوري سلطان الحزبة
- عماد المرابحي
- قحطان عدنان معتوق
- جاسم محمد الراشد
- علي فالح
- هشام الدغمان
- قيس جاسم
- نوفل احمد العقرب
- حيدر شبوط
- محمد داود
- توفيق العرادة
- احمد عيسى
- جلال مصطفى الشنان
- علي الشناوة ، مقدم مرور
- جاسم الهجول
- عادل صكر
- عبد الله محمد علي العيثان
- فرقد عبود الخالدي
- سعود عبد العزيز
- ضياء ابو نور
- شعيب يوسف
- عبد القادر ابو ايمان
- منتظر حكمت الشريدة
- سالم داود النجدي
- رضوان كامل العبد الله
- محمد عبد المعبود الغانم
- هيثم موفق
- ميمونة عبد الكريم الحمداني
- شريف عبد الله الحلاق
- خليل ابراهيم الشاهين
- خليل ابراهيم الدوسري
- عبد الله فايز
- شاكر الدليمي
- مهدي محسن نعمة
- يحيى شاكر
- حارث مصعب عبد الجليل
- عبد الوهاب حمزة محمود
- علي جاسم
- جاسم عبدالعزيز عثمان الهجول
- أحمد صباح عبدالصمد الغانم
- عبدالله فايز نجم السعدون
- سعد غالي زغير الزبيري
- عماد فاضل خالد المرابحي
- خالد يحيى سلمان الإبراهيم
- منذر يعقوب يوسف الحزبة
- قحطان عدنان معتوق الأمير
- هيثم موفق فاضل
- عبد شاكر محمود الدليمي
- مفيد خالد عبداللطيف
- طارق علي سلطان السعدون
- أحمد عبدالمطلب الملا
- سامي جاسم محمد المنصور
- عبدالعزيز نوري سلطان الحزبة
- جهاد عبدالعزيز يونس المحمد
- عدنان محمد عمر العبدالستار
- عبدالله محمد حسن
- عماد محمد عثمان
- أياد عبدالخالق سلمان
- حازم عبدالكريم حسين العلي
- رعد خالد عبداللطيف العواشير
- خالد عبدالمجيد جاسم الراشد
- عبدالسميع معيوف عبداللطيف العرادة
- سعدون عبدالواحد العنزي
- عصمت يوسف الدوسري
- محمود رعد جاسم
- محمود نوري الشمري
- راشد مناف راشد الملا
- حسين جمال المحمد
- عبدالرزاق مراد المحمد
- مصطفى سعدون عبدالكريم
- ابراهيم حسين الطه
- عبدالمنعم عبدالله يوسف
- جمال عبدالله عبدالرزاق
- خلدون عبدالكريم محمد الحسان
- مروان عبدالكريم محمد الحسان
- جمال عبدالله عبدالرزاق المكركش
- زيد علي حسين العنزي
- أحمد خلف الفهد
- علي عبدالمجيد عبدالعزيز العواد
- فاضل جبار سلمان ال أبو شهاب
- خليل عبدالباقي خليل
- عمر عبدالستار سلطان
- قاسم يوسف يعقوب السلمان
- عبدالحكيم شاكر أحمد الطه
- محمد ناصر محمود العلي
- عبدالسلام اسماعيل موسى الموسى
- اسماعيل عبدالكريم اسماعيل
- محمود فيصل خطار الجوراني
- باسل عبدالحميد الشمري
- منذر يعقوب يوسف السبيعي
- أحمد علي عبدالقادر
- محمود صبري جادر
- أحمد صبري جادر
- عادل صبري جادر
- وميض جاسم العمر
- محمد نوري عبدالله
- عبدالرزاق معتوق عبدالرزاق
- صبيحة ناظم الدوري
- فراس علاء الدين الفضلي
- عبدالكريم خلف المحمد
- محمد فالح المعراج
- كرار محمد فالح المعراج
- حسن فالح حسين المعراج
- ماجد معتوق الصلبوغ
- ابراهيم سعود الشمري
- الدكتورة مي هاشم شاكر
- رعد عبدالعزيز الهاشم
- ضياء عبدالرزاق المرزوق
- مؤيد عبدالعزيز السعدون
- عبدالباسط محمد أحمد
- أحمد زهير ابراهيم
- أحمد عبدالقادر مصطفى
- الشهيد الطفل محمد دوشان السعدون
- خالد عبداللطيف الفهد
- جاسم محمد البدر
- قاسم عبدالقادر السرحان
- محمود محمد السلطان
- توفيق مؤيد توفيق
- رعد عبدالوهاب البهيجي
- ياسر عبدالصمد عبدالكريم
- قتيبة عبدالله عبدالرزاق
- سمير عجيل الملالة
- بان عثمان المرزوق
- حسان ناصح مبارك
- صالح عبدالعزيز السعيد
- مصطفى غازي الساعدي
- حمد ملوح حمد البصري
- حيد أكرم كريم
- محمود أحمد الراشد
- صكر منصور فارس
- قحطان نوري طاهر السعدون
- عمر راشد النجدي
- حمد ياسين شاكر
- ابراهيم علي حسين الطعمة
- مشعل جابر الجشعمي
- محمد مبارك المالكي
- حذيفة عبدالحافظ رجب
- خالد عبدالرزاق آل عبالعال
مصطفى عبدالله البصري
- ابراهيم عبدالله ابراهيم
- أحمد طه الزباد
- مثنى جاسم اليعقوبي
- سيف ابراهيم الصكر
- علاء عبدالرزاق الصكر
- سلطان جاسم خلف
- منصور عبدالله صكر
- أسعد ابراهيم صكر
- ضرار عبدالوهاب المعتوق
- محمد سمير المايع
- سهيل محمد شاكر
- ياسين خليل السعد
- عمار أحمد النعيمي
- رافع ياسين البطي
- عمار عبدالله الأحمد
- خالد يوسف الحمود
- فهد عجيل الحميدي
- ثامر جرو السالمي
- سعد رعد الكنعان
- رياض سلمان الدوسري
- احسان عبدالعزيز الخالدي
- ضاحي عطية الرفيعي
- عبداللطيف خليل ابراهيم
- يوسف شاهين المكي
- باسم محمد الغباري
- علي عبدالسلام عبد علي
- باسم عبدالعزيز السعدون
- فوزي يوسف الدوسري
- حامد شاكر محمود
- مصطفى جابر الدوسري
- حسين عبدالزهرة الوادي
- زهير مصطفى العبدالله
- عمار داود عيسى الطعمة
- باسل محمود العبدالهادي
- ابراهيم شهاب الصكر
- ابراهيم خليل المنتفجي
- مالك أنس الرديني
- جاسم محمد عبدالستار
- أحمد سلام البطاط
- باسم محمد عبدالستار
- سرمد منذر الرومي
- فائز جاسم العبدان
- ماهر يعقوب العامر
- عامر يعقوب العامر
- يعقوب يوسف العامر
- مازن يعقوب العامر
- حسام احسان العبدالحميد
- ميثم مبارك الهاجري
- خليل ابراهيم الحبوبي
- رياض صالح الشاوي
- طلال مصطفى الكعبي
- معن عبداللطيف الخويطر
- علي سعد الزامل
- مصطفى علي العزاوي
- عارف عبدالسلام الحوراني
- محمود عبدالسلام الحوراني
- صباح عبدالكريم عبدالرحمن
- علي بدر الرفاعي
- عدي عبداللطيف الأمير
- حقي اسماعيل الإبراهيم
- هادي جاسب الشمري
- مثنى فيصل عبدالله
- عبدالله لفتة السلمان
- خالد كامل ابراهيم
- عبدالله شعبان الراشد
- بهاء يعقوب الحمداني
- حسين طه حسين
- داود سلمان الظفيري
- أوس محمد العبدالعالي
- علي حسين العوضي
- خالد زويد الطه
- ابراهيم أحمد الراشد
- مهند أحمد الملوخ
- خالص عبود اسحاق
- نوري صباح السعدون
- كيلان عبداللطيف خضير
- عبدالرحمن محمود العواد
- محمد يعقوب السالم
- جبار محمد جاسم
- أحمد بدر العرادة
- جاسم محمد العليان
- بهاء زهير موسى
- حازم محمد الغباري
- معن عبدالقادر سلمان
- فراس سعدي السعدي
- ابراهيم محمد الإبراهيم
- فرزدق داود سلمان
- صلاح عباس الجوهر
- نائل عبدالوهاب الرفاعي
- قصي عدنان الحميدان
- شهاب أحمد الرفاعي
- عبدالله حمد الدوسري
- عبداللطيف زيد الهاجري
- عامر حمد المحروق
- مروان عاكف السعدون
- علي واصف السعدون
- مؤيد أحمد الفهد
- عدنان محمد الفريح
- عبدالكريم حسين العبدالله
- طالب محمد الشلهاوي
- صلاح عبدالهادي مطر
- ياسر فاضل ياسر
- جمال ناصر السعدون
- قصي عصام المحمود
- اسامة عصام المحمود
- جاسم محمد صبري
- علي حمد صبري
- زهير عبدالله عبداللطيف
- عادل تموز المنتفجي
- علاء رشيد يربوتي
- محمد أسعد العياف
- محمد محرد الدغمان
- عادل عاكف السعدون
- قصي قندي المناع
- نذير فيصل خزعل
- إيهاب فاروق السالم
- رشوان عدنان الغضبان
- محمد أحمد المصيلح
- ليث موفق فاضل
- الإستاذ قحطان عدنان معتوق
- طارق السعدون ( عضو المجلس البلدي في قضاء الزبير )
- عبد العزيز نوري سلطان
- سامي جاسم المنصور
- أحمد خليل البالغ من العمر 12 سنة ، اغتيل مع والده الشيخ خليل
- صباح نوري الهاجري
- حازم عبد الكريم
- إياد عبد الخالق
- عدنان محمد
- عبد الله محمد حسن عضو المجلس البلدي لمنطقة البصرة القديمة
- خالد الراشد
- عصمت الدوسري مؤذن جامع المناصير
- ماجد طعمة مالك مع أفراد عائلته وعددهم 14 شخصاً
- فهد محمد عبد الرحيم
- علي لفتة
- احسان العبيدي
- عبدالإله عبدالعالي المياحي
- حسين عبدالعالي المياحي
- عمر ناهض الحمداني
- عدي سامي
- قصي .... حارس جامع الصقر في منطقة البراضعية
- المهندس علي محمود
- حسن عبد الصمد العيسى مسؤول الجمعيه التعاونيه في قضاء أبي الخصيب
كما بلغ عدد المعتقلين في سجون الأجهزة الأمنية أكثر من ( 500 ) معتقل قتل بعضهم بعد أحداث سامراء على أيدي مجاميع دخلت تلك المعتقلات وأخرجتهم إلى مناطق مهجورة وقامت بإعدامهم بعد تعذيبهم، حدث هذا في التسفيرات وسجن الاستخبارات والشؤون أمام أعين حراس تلك المعتقلات, وأطلق سراح البعض منهم فيما لا يزال ما يقرب من ( 300 ) في المعتقلات المعلومة والمجهولة منها.
يذكر أن هذه الإحصائيات هي أقل بكثير مما يجري على أرض الواقع والسبب يعود إلى خوف الناس من كشف أسماء أبنائهم وذويهم من المعتقلين والشهداء والمهجرين مخافة أن تبطش بهم فرق الموت والمليشيات وبعض ضعاف النفوس في الأجهزة الأمنية ولكن ستظهر الحقائق يوما ما لتبهت العالم وهي تكشف لهم عن مدى الظلم والقهر والاذلال الذي يعيشه أبناء العراق عموما والبصرة خصوصا في القرن الواحد والعشرين على أيادي الأمريكان المحتلين والمتعاونين معهم الذين يدعون التحرير ونشر الديمقراطية وبناء عراق جديد!!.
ثامناًً: الكوكبة الأولى من الشهداء : شهداء البصرة الخمسة من قضاء أبي الخصيب
في بداية شهر ايلول 2003 اختطفت بعض الاحزاب في البصرة خمسة اشخاص من عائلة واحدة من منطقة حمدان – قضاء ابي الخصيب من مصلي جامع الشهيد طه ,وهم كل من :
1.الشهيد شهاب الاب
2.الشهيد خالد شهاب الابن
3.الشهيد امجد شهاب الابن
4.الشهيد ابراهيم شهاب الابن 12 سنة
5.الشهيد عبد الباسط زوج ابنة شهاب
وفي تاريخ 13/9/2003 وجد الخمسة مقتولين في ثلاجة حفظ الاموات بعد تعذيبهم بطريقة بشعة جدا ,حيث استخدمت المحاليل الحارقة في تعذيبهم ((حامض الكبريتيك "التيزاب ")) وهو المحلول المستخدم
في بطاريات السيارات . كما قطعت اجزاء من اجسادهم . وقد شيعتهم جماهير البصرة آنذاك بتشييع كبير.
نبذة مختصرة عن بعض الشهداء من مشايخنا رحمة الله عليهم جميعاًً
الشيخ عبدالصمد الهجول
في حادث بشع يعجز المرء عن وصفه عثر على جثة الشيخ عبد الصمد الهجول امام جامع بلد سلامة وخطيب جامع القدس في حمدان في قضاء ابي الخصيب جنوب البصرة، وقد تعرض الشيخ الشهيد لتعذيب بشع ادى الى فصل كفه اليسرى عن يده وبقيت معلقة بقطعة جلد فقط، وكذلك بدت آثار التعذيب واضحة على يديه وكسرت اسنانه وتناثر دمه.
الشيخ عبد الصمد الهجول يبلغ من العمر اثنان وثمانون سنة وبذلك يكون اكبر امام وخطيب اغتيل في البصرة، ويعد الشيخ واجهة دينية وعشائرية في قومه وله خدمة سابقة في وزارة التربية مدرسا منذ سنة 1946 ثم مديرا في احدى المدارس .
ثم مسك جامع بلد سلامة الذي كان يحبه منذ سنة 1975 وتنقل في خطب الجمعة بين مساجد عدة ابرزها مهيجران وجامع القدس .
الشيخ الهجول من مواليد سنة 1926 م وكان يتصف بالحلم والمودة ومواصلة الناس جميعا سنة وشيعة في افراحهم واتراحهم فاحبه الجميع وعرفوا قدره.
دأب الشيخ على القراءة المتواصلة منذ طفولته ولم يتوقف عنها فكان كل يوم يأخذ كتابه ويذهب الى البستان ويبدأ القراءة ، وقد اثمرت قراءاته عددا من المؤلفات والمخطوطات التي لم ترى النور بعد. وان كان احدها في طريقه للطباعة ان شاء الله.
تلقى على يد الشيخ عددا من طلبة العلم فقد كان الشيخ رحمه الله يدرس علمي الفرائض والفقه.
وكان رحمه الله لا يفتر عن الاستغفار في كل اوقاته. للشيخ سبعة اولاد ذكور وثلاث اناث وقد رأى ذرية احفاده.
ويذكر ان الشيخ عبد الصمد اختطف بعد صلاة الجمعة 8/2/2008 حينما كان عائدا من جامع القدس بعد ادائه للخطبة والصلاة وذهابه الى احد مجالس العزاء في منطقة الجمعيات حيث استوقفته سيارتان حديثتان في ابن الجوزي اقتادته بالقوة الى مكان مجهول , وفي اليوم التالي تلقى ذوية اتصالا من مجهول يبلغهم بطلب الخاطفين مبلغ فدية مقداره (50000) دولار مقابل اطلاق سراحه دون ان يحدد مكانا لتسليم الاموال او التاكيد على وجوده لديهم.
وفي صباح يوم الاثنين شوهدت جثة الشيخ في الشارع الرئيسي بين البصرة وابي الخصيب في احد البساتين وقد شيع تشيعا مهيبا.
رحم الله شيخنا الشهيد واسكنه فسيح جناته والخزي والعار على من اساء الى هذا الشيخ الكبير ولم يوقر شيبته ولم يحترم مقامه، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من لم يعطف على صغيرنا ويوقر كبيرنا ).
الشيخ أمجد الرمضان
هو الشيخ الشاب أمجد رمضان ياسين الرمضاني ، تخرج في كلية الشريعة / الإمام الأعظم في بغداد ، ودرس على يد نخبة من المشايخ والعلماء هناك ومنهم الشيخ رافع العاني والشيخ عبدالملك السعدي وجماعة ، وكان محباً للعلم والدعوة وشعلة من النشاط في الخير والسعي للتقريب بين وجهات النظر، وكان شخصية قوية متميزة بهدوئها ونضجها ، وكانت الإبتسامة المشرقة لا تفارق ثغره ، رحمه الله رحمة واسعة.
قام مسلحون بخطف وقتل الشيخ بعد عودته من بغداد في زيارة لأهله في منطقة الجمعيات . وذكر أقرباء الضحية بأن مجموعة مسلحة اقتحمت منزل الشيخ مساء يوم الثلاثاء 5/2 وقاموا باختطافه مع والده وصديق لهما واركبوهما في سيارة نوع بيك آب ( دبل قمارة – بدون أرقام ) واقتادوهما الى جهة مجهولة ، ثم اطلقوا سراح والد الشيخ وصديقه ، وأبقوا الشيخ أمجد لغرض قتله والتمثيل بجثته ، إذ تم العثور عليها في دائرة الطب العدلي بعد يومين من الحادث صباح يوم الخميس 7/2.
اعتلى الشيخ الشهيد منبر جامع الفيحاء في منطقة الأمن الداخلي بعيد تخرجه من الكلية ، وكان ذلك بحدود عام 1998م، ثم حصلت له ظروف خاصة أبعدته قليلاً، فآثر الإلتحاق بكلية اللغات / جامعة بغداد للإستزادة من العلم ولكن في تخصص آخر ، غلبت على الشيخ النزعة السلوكية والروحانية لا سيما أيام الطلب الشرعي في بغداد ، أحبه الجميع ، وبكى عليه القريب والبعيد ، فإلى الجنان العالية يا أمجد مع سائر إخوانك وأحبابك.
الشيخ عمار نادر
استشهد الشيخ الشاب عمار نادر صباح يوم السبت 1/4/2006م بينما كان يعمل على اتمام بيته في منطقة المناوي.
كان الشيخ عمار من طلبة العلم الحقيقيين ممن يؤثر وقته وماله وجهده وكل ما يملك من اجل العلم .
درس على عدد كبير من العلماء في بغداد والفلوجة وعلى رأسهم الشيخ جمال النزال .
انتمى للحركة الاسلامية مبكرا جدا وقبل ان يكمل الثالثة عشر من عمره وكان رحمه الله شعلة من نار في النشاط والعمل والحماسة.
وكان قريبا جدا من الشيخ يوسف الحسان رحمهم الله والحقنا بهم، رزق الشيخ عمار بفاطمة في حياته ورزق بياسر بعد استشهاده بشهرين. وكان قد اصيب معه اخ له (محمد) في نفس الحادث عندما فتح مسلحون عليه النار. رحم الله اخانا عمار واسكنه فسيح جناته . اللهم امين
يرجى الاشارة الى المصدر عند النقل
الهيئة نت - الفرع الجنوبي تقرير عن اغتيال العلماء والمشايخ والدعاة والمثقفين في البصرة
