تبدأ اليوم الخميس بالعاصمة السنغالية داكار أعمال القمة الإسلامية بمشاركة 57 دولة، يناقش خلالها عدد من الملفات الشائكة بالإضافة إلى قضايا اقتصادية وثقافية متنوعة.وتستمر أعمال القمة يومين وتوصف الملفات التي تنتظر قادة الدول الإسلامية بأنها متنوعة
وشائكة يتسم أغلبها بالاستعجال، بدءا بالملف الفلسطيني الذي رافقت تطوراته المنظمة منذ إنشائها وشكّل حله أحد أهداف ميثاقها، مرورا بملفات أفغانستان والعراق ودارفور وانتهاء بالملف النووي الإيراني.
وقد أنهى وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بحث مسودة البيان الختامي للقمة، ومن المقرر أن تتولى مصر رئاسة القمة وقيادة أعمال المنظمة خلال الفترة ما بين عامي 2011، و214، وذلك باتفاق جرى خلال الاجتماع الوزاري التحضيري.
وتتوقع السنغال - التي تستضيف القمة للمرة الثانية في تاريخها- أن يحضر أغلب زعماء الدول الإسلامية المدعوين، وهو الأمر الذي أصبح مدعاة فخر للرئيس السنغالي عبد الله واد بأن نسبة المشاركة في قمة دكار ستكون الأعلى منذ إنشاء المنظمة، وتوقع حضور سبعة وثلاثين على الأقل من قادة الدول الإسلامية البالغ عددها سبعة وخمسين.
ورغم ذلك فإنه من شبه المؤكد أن عددا من القادة المؤثرين في المنظمة وبينهم ملك السعودية والرئيس المصري والزعيم الليبي لن يحضروا القمة، التي وصفها وزير الخارجية السنغالي شيخ تيديان غاديو بأنها قمة تكييف المنظمة مع المتغيرات الدولية ومتطلبات القرن الواحد والعشرين.
الاسلام اليوم - وكالات
بمشاركة 57 دولة.. القمة الإسلامية تبدأ أعمالها اليوم بداكار
