هيئة علماء المسلمين في العراق

المكاسب في العراق هشة ويمكن فقدها و4000 جندي و3 تريليون دولار خسائر أمريكا فـي العراق
المكاسب في العراق هشة ويمكن فقدها و4000 جندي و3 تريليون دولار خسائر أمريكا فـي العراق المكاسب في العراق هشة ويمكن فقدها و4000 جندي و3 تريليون دولار خسائر أمريكا فـي العراق

المكاسب في العراق هشة ويمكن فقدها و4000 جندي و3 تريليون دولار خسائر أمريكا فـي العراق

حذر الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الثلاثاء من أن المكاسب في العراق \"هشة\" و\"يمكن فقدها\" لدى مناشدته للأمريكيين لمزيد من الصبر بعد نحو خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي للعراق. في الوقت الذي تصاعدت في الخسائر المادية والبشرية للاحتلال الامريكي في العراق نتيجة الضربات الموجعة للمقاومة العراقية.

وقال بوش في مجمع اوبريلاند للموسيقى الريفية "المكاسب في العراق طفيفة ويمكن فقدها وهي هشة وثمة كثير من العمل يتعين فعله." حسب رويترز.
وتحدث بوش قبيل الذكرى الخامسة لاحتلال العراق والتي تظهر استطلاعات الرأي أن معظم الأمريكيين يعتبرونه خطأ.

وقتل ثلاثة جنود أمريكيين ومترجم في انفجار قنبلة على احد الطرق شمال شرق بغداد يوم الاثنين وهو نفس اليوم الذي قتل فيه مهاجم خمسة جنود أمريكيين في العاصمة. وبذلك يقترب عدد القتلى من الجنود الأمريكيين من أربعة آلاف.
ويخطط الجيش الأمريكي لانسحاب نحو 20 ألف جندي بحلول يوليو تاركا 140 ألفا في العراق.

هذا ومن جهة اخرى تصاعدت الخسائر البشرية والمادية للجيش الأمريكي قبيل الذكرى الخامسة للاحتلال الأمريكي للعراق، والبالغ عددها 3983 عسكريا لتقترب من رقم أربعة آلاف مع مقتل ثمانية جنود في هجومين منفصلين ببغداد .
وقال اللفتنانت ميشال ستريت:إن ''خمسة جنود أمريكيين قتلوا في هجوم استهدف دوريتهم'' الاثنين.

وأضاف:إن ''ثلاثة جنود بالإضافة إلى مترجم عراقي أصيبوا بجروح في الهجوم الذي وقع في حي المنصور (غرب بغداد)''.

وكان عدد من شهود العيان أكدوا مقتل خمسة جنود على الأقل وقال احدهم وهو جندي عراقي ''وصلنا إلى المكان حيث شاهدنا خمسة جنود قتلى في حين أصيب المترجم بجروح''.. ويشكل مقتل الجنود الخمسة اعنف هجوم يتعرض له الجيش الأميركي خلال الشهرين الماضيين.

وفي هجوم آخر، قتل ثلاثة جنود أمريكيين ومترجمهم العراقي بانفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد)، وفقا للجيش الأمريكي .. وأكد الجيش في بيان ان ''ثلاثة عسكريين ومترجمهم قتلوا في انفجار قنبلة في شرق محافظة ديالى''.


وقد اعلن مصدر امني عراقي مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين بجروح وتعرض عدد من المحال التجارية لأضرار مادية جسيمة جراء الهجوم الذي استهدف الجيش الاميركي في منطقة المنصور.

في هذا السياق أفاد كتاب نشر مؤخرا في الولايات المتحدة وشارك في وضعه الأمريكي جوزف ستيجليتز، الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد، أن احتلال العراق ستكلف الأمريكيين ما لا يقل عن ثلاثة آلاف مليار دولار وهو رقم أعلى بكثير من ذاك الذي أعلنه مكتب الموازنة.

وفي كتابهما وهو بعنوان ''حرب الثلاثة آلاف مليار دولار: الكلفة الحقيقية للنزاع العراقي''، قال ستيجليتز وليندا بيلمس، الاستاذة في جامعة هارفرد:إن ''كلفة العمليات العسكرية الأمريكية من دون الأخذ بالاعتبار المصاريف على المدى الطويل مثل تأمين الرعاية الصحية للمحاربين القدامى تخطت كلفة حرب فيتنام التي استمرت 12 عاما''.

وأشارا إلى أن كلفة هذه الحرب ''تمثل أكثر من ضعف ما كلفته الحرب في كوريا''. وهذا التقدير يفوق بكثير تقدير مكتب الموازنة في الكونجرس الأمريكي الذي اعتبر أن المصاريف المرتبطة بالحروب التي قامت بها الولايات المتحدة ستصل الى ما بين 1200 و1700 مليار حتى العام 2017.

وبعد خمس سنوات من الحرب في العراق، ترتفع المصاريف الأمريكية المخصصة للحرب إلى أكثر من 5,12 مليار دولار شهريا في 2008 مقابل 4,4 مليار دولار في .2003.

ومع الحرب على أفغانستان، تصل المصاريف إلى 16 مليار دولار شهريا أي ما يعادل الميزانية السنوية للأمم المتحدة، حسبما أوضح ستيجليتز وبيلمس في كتابهما. وقال الكاتبان إن ثلث كلفة الحرب، أي ألف مليار دولار، كان يمكن أن تستخدم من اجل تمويل بناء ثمانية ملايين مسكن، وتوظيف 15 مليون أستاذ، وتقديم العلاج لـ530 مليون طفل، ومنح تعليمية إلى 43 مليون طالب، وتغطية صحية للأمريكيين على مدى السنوات الخمسين المقبلة.

ويتوقف الكتاب عند الكلفة المترتبة على فوائد القروض المتعلقة بتكاليف الحرب ويدخل في حساباته تأثير النزاع في العراق على ارتفاع أسعار النفط، بعد انتقال سعر برميل النفط خلال خمس سنوات من 25 دولارا إلى أكثر من مائة دولار .

   الهيئة نت     - وكالات

أضف تعليق