بدأت محكمة العدل الدولية اليوم الثلاثاء جلسة محاكمة الجنرال الكرواتي انتي جوتوفينا لاتهامه بالاضطهاد وارتكاب عمليات إبادة بحق صرب كرواتيا خلال حرب البلقان التي وقعت خلال التسعينات.
وقال المدعي ألان تيجر في افتتاح المحاكمة: هذه الجلسة تعقد لمحاكمة من ارتكب تصفية صرب منطقة كرايينا الكرواتية بالقوة وتدمير مجتمعهم في اب/ أغسطس 1995. وأضاف تيجر أن جوتوفينا خطط وأمر بشن عملية العاصفة التي كان هدفها دفع الصرب إلى خارج كرواتيا.
وتابع قائلاً: إن كرايينا تحولت إلى أرض مهجورة مدمرة بعد عمليات قصف المدن والقرى من جانب القوات التي يقودها المتهمون، وفر منها آلاف السكان، وتحولت الحياة إلى كابوس بالنسبة للذين بقوا فيها.
وأضاف المدعي أن منازل وقرى نهبت، وحصلت عمليات تدمير واسعة، وقتل عدد كبير من الأشخاص الذين بقوا في المنطقة ومعظمهم من كبار السن والعجزة, فقد تحولت الحياة إلى جحيم، فنهبت المنازل والقرى، ودمرت على نطاق واسع وقتل الكثيرون.
ويتهم انتي جوتوفينا (52 عاما) مع جنرالين آخرين هما إيفان سيرماك (58 عاما) وملادن ماركاتش (52 عاما), بارتكاب جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية خصوصًا عمليات قتل واضطهاد وترحيل.
وكانت هذه الجرائم قد ارتكبت أثناء العملية العسكرية المعروفة باسم العاصفة التي شنها الجيش الكرواتي عام 1995 بهدف إعادة السيطرة على منطقة كرايينا التي كانت تحت سيطرة صرب كرواتيا.
وفر ما بين 150 ألفا إلى 200 ألف صربي من منطقة كرايينا إلى صربيا والبوسنة خلال تلك العملية التي قتل فيها أكثر من 150 مدنياً صربياً.
وكالات
العدل الدولية تحاكم جنرالاً كرواتياً لارتكابه جرائم حرب
