هيئة علماء المسلمين في العراق

يستصرخن الضمائر الحية لإنقاذهن.. الأسيرات الفلسطينيات يواجهن أساليب بشعة من التعذيب
يستصرخن الضمائر الحية لإنقاذهن.. الأسيرات الفلسطينيات يواجهن أساليب بشعة من التعذيب يستصرخن الضمائر الحية لإنقاذهن.. الأسيرات الفلسطينيات يواجهن أساليب بشعة من التعذيب

يستصرخن الضمائر الحية لإنقاذهن.. الأسيرات الفلسطينيات يواجهن أساليب بشعة من التعذيب

أكدت مصادر فلسطينية متعددة أمس أن الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الصهيوني يواجهن أساليب بشعة من التعذيب والإهانة. وقالت المصادر إن الأسيرات الفلسطينيات يستصرخن الضمائر الحية في العالم للتدخل لإنقاذ حياتهن، كما افادت صحيفة القدس العربي. وقال مركز الأسرى للدراسات إن الأسيرات في سجون الاحتلال يعشن ظروفا صعبة، تجاوزت كل الحدود والبنود التي نصت عليها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وشدد المركز على ان الأسيرات يتعرضن للكثير من حملات التنكيل والتعذيب على أكثر من صعيد، ويعانين من ظروف غير إنسانية قاسية، ويواجهن سياسة مشددة من العقاب والإجراءات، وأنهن يحجزن في أماكن لا تليق بهن دون مراعاة لاحتياجاتهن الخاصة، ودون توفير حقوقهن الأساسية التي نصت عليها المواثيق الدولية والإنسانية.

ولفت المركز إلى مجموعة من الإجراءات التعسفية بحق الأسيرات أهمها: طريقة الاعتقال الوحشية للأسيرة أمام أعين ذويها وأطفالها الصغار، وطرق التحقيق الجسدية والنفسية، والإهمال الطبي للحوامل من الأسيرات والتكبيل أثناء الولادة، وأشكال العقوبات داخل السجن بالغرامة والعزل والقوة، والتفتيشات الاستفزازية وتوجيه الشتائم لهن والاعتداء عليهن بالقوة عند أي توتر.

وناشد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات كلاً من الحكومة الفلسطينية والصليب الأحمر والأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي مساندة الأسيرات في السجون "الإسرائيلية" ودعمهن وحل هذه القضية الإنسانية والأخلاقية.

ومن جهتها ذكرت مؤسسة مانديلا لحقوق الإنسان أمس أن ظروف الاعتقال التي تحتجز بها الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" مست كل القيم والمبادئ الإنسانية، وتجاوزت كل الحدود والبنود التي نصت عليها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وبالتحديد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة.

وأكدت مانديلا في بيان لها بمناسبة يوم المرأة العالمي، أن الأسيرات الفلسطينيات يواجهن أبشع أنواع القمع والحرمان والتعذيب داخل السجون، كالحرمان من زيارة الأهالي والإهمال الطبي وسوء التغذية والتصعيد من سياستي الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي.

وأوضحت مانديلا انه من خلال متابعتها لأوضاع الاعتقال والاوضاع الصحية للأسيرات اتضح أن إدارات السجون لا تقدم الرعاية الصحية الملائمة للأسيرة الحامل، وكذلك لطفلها المولود بعد الإنجاب، وان إفادات الأسيرات أشارت إلى سوء المعاملة والعزل والحرمان من زيارة الأهل ومراسلاتهم، إضافة إلى أن إدارة السجون قد صعدت من سياستها القمعية تجاههن إلى درجة منع إدخال الأغراض الأساسية كالملابس والأحذية والأغطية للأسيرات.

وطالبت مانديلا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة بممارسة مسؤولياتها والضغط على الحكومة "الإسرائيلية" لتحسين ظروف الاعتقال والظروف الصحية للأسيرات والأسرى في السجون والمعتقلات "الإسرائيلية" إلى حين الإفراج عنهم جميعا.

ومن جهتها أكدت جمعية واعد للأسرى والمحررين الفلسطينيين أن الأسيرات الفلسطينيات يواجهن ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة، منها الاكتظاظ داخل الغرف الامر الذي يضطرهن الى النوم على الأرض، كما أن الأقسام والغرف مليئة بالحشرات والصراصير والفئران.

واضافت الجمعية ان إدارة السجون تتفنن في فرض عقوبات على الأسيرات، تشمل فرض الغرامات المالية والحرمان من الزيارة والاحتجاز في الزنازين الانفرادية والتفتيش العاري أمام سجانات.

 
وكالات

أضف تعليق