قال مسؤولون أمنيون حكوميون بارزون أمس الأحد إن الوضع الأمني المضطرب وتهريب الأسلحة بمدينة البصرة يتدهوران نتيجة غياب الرقابة الأمنية على الحدود مع إيران.
واوضح موهان الفريجي قائد عملية البصرة ان إيران لا تزال تمد البصرة بالأسلحة الامر الذي يهدد أمن المدينة الواقعة جنوب البلاد. واضاف ان رئيس الوزراء نوري المالكي أعطى "الضوء الأخضر" لاتخاذ اجراءات أمنية جديدة تسمح بنشر مزيد من القوات في المدينة وعلى الحدود.
ودعا عبد الجليل خلف قائد شرطة المدينة قادة الكتل السياسية المحلية للاتفاق على خطة لنزع سلاح العشائر والجماعات والأفراد.
ودفع ارتفاع وتيرة العنف في الجريمة في البصرة، ومنها عمليات الخطف وتهريب الوقود والسلاح ونشاط العصابات، الساسة المحليين ورجال الدين إلى المطالبة باستقالة خلف.
من جهته اتهم خلف الساسة بالتناحر على السلطة وتمويل العصابات.
يذكر ان مظاهرة نظمها "المجلس الاعلى" طالبت باقالة الفريجي وقائد شرطة البصرة.
الدار العراقية
مسؤول أمني في البصرة يتهم إيران بتأجيج الصراع في المحافظة
