هيئة علماء المسلمين في العراق

لجنة في الكونجرس تطالب بالتحقيق في مصير أموال (إعمار العراق)
لجنة في الكونجرس تطالب بالتحقيق في مصير أموال (إعمار العراق) لجنة في الكونجرس تطالب بالتحقيق في مصير أموال (إعمار العراق)

لجنة في الكونجرس تطالب بالتحقيق في مصير أموال (إعمار العراق)

طالب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مدققي الحسابات الأمريكيين بالتحقيق في ما تنفقه حكومة المالكي من أموال على ما يسمى \"إعادة إعمار العراق \" بعدما وجه الكابيتول هيل انتقاداته لما يصرف من أموال عراقية وأمريكية في هذه العملية. وكتب رئيس اللجنة كارل ليفين، وهو ديمقراطي من ميتشيغان، والعضو في اللجنة جون وارنر، وهو جمهوري من فيرجينيا إلى مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي قائلين: كم أنفق العراق والولايات المتحدة سنوياً على تدريب وتجهيز ودعم قوات الأمن الحكومية وعلى "إعادة إعمار العراق" وتنميته الاقتصادية؟.

وأضافا: نظن أن أموال الضرائب الأمريكية هي التي مولت "اعادة اعمار العراق" خلال السنوات الخمس الماضية على الرغم من العائدات النفطية العراقية التي تقدر بمليارات الدولارات، وكان مصيرها المصارف غير العراقية.

وسمع قائد القيادة الوسطى الأمريكية التابعة للبنتاجون ومنسق وزارة الخارجية الأمريكية في العراق الأدميرال وليم فالون “لوما” لما يجري في العراق من قبل أعضاء الكونجرس المنزعجين مما يجري الآن بعد خمس سنوات على الغزو.

وقال ليفن: من غير المقبول ان ننفق عشرات المليارات على "إعادة اعمار العراق" في حين يضع العراقيون (يعني المسؤولين) المليارات التي يجنونها من عائدات النفط في مصارف حول العالم.

وأكد فالون لليفين ان العراق ينفق أكثر من الولايات المتحدة على "إعادة اعماره". وعزا مشاكل تخصيص وانفاق الأموال الى اتخاذ "اجراءات استثنائية" من جانب بعض المسؤولين العراقيين حتى يتأكدوا من عدم اتهامهم بالفساد.

وذكر التقرير الاسبوعي الذي يصدر عن وزارة الخارجية الامريكية عن الوضع في العراق ان ايرادات النفط العراقي بلغت في العام ،2007 41 مليار دولار، ووصلت حتى 5 مارس/ آذار 2008 إلى 10،1 مليار، بفضل زيادة انتاج النفط وارتفاع الأسعار.

وتنفيذا لقرار صدر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في عام ،2003 فإن جميع ايرادات النفط العراقي تودع في صندوق تنمية مخصص للعراق، وتبقى تحت مراقبة المجلس الدولي للمشورة والرقابة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية للـيونايتد برس انترناشونال:  هذا هو المصدر الوحيد الذي من خلاله يمكن لوزارة المالية ان تمول شؤون الدولة.

وأضاف المسؤول سواء أكانت نفقات تشغيلية أم رأسمالية، فهذا المصدر الوحيد لتمويل الموازنة.

وبصرف النظر عن الأموال المودعة في البنك المركزي العراقي لتغطية الميزانية وجميعها من الايرادات العراقية، فإن الأصول التي جرى ضبطها والمتبقية من برنامج النفط مقابل الغذاء موجودة في صندوق التنمية المخصص للعراق الموجود في المصرف الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

وقال مدير معهد ريفينيو واتش لمراقبة النفقات في الشرق الأوسط وشمال افريقيا يحيى سعيد: يجري استثمار هذه الأموال في الخزانات الأمريكية. وقد أعيدت الى الحكومة الأمريكية بنسبة فائدة جيدة جداً، مما يعني ان الولايات المتحدة لا تتكبد الكثير من الخسائر.

وقال مسؤول وزارة الخارجية الامريكية ان ثمة حساباً قيمته 12 مليار دولار، وربما اكثر - حسب قيمة الودائع يوميا - توضع فيه العائدات، وتحسب منه المصاريف.

وأضاف انه يوجد حساب آخر يحتوي على احتياطي بقيمة 27 مليار دولار، كما أوردت فايننشيال تايمز، وهو يحمي قيمة الدينار العراقي، ولا يمكن المس بموجوداته لتمويل شؤون الدولة.


الدار العراقية

أضف تعليق