نقلت مجلة الزمان التركية عن سليمان ديميريل رئيس الجمهورية التركية السابق قوله: إن الحجاب ليس رمزًا بريئًا بالقدر الذي يجعلنا نقيمه على أنه حرية شخصية، ولكنه وسيلة أولئك الذين ينادون بإقامة دولة الشريعة الإسلامية في الدول الأخرى، على حد تعبيره.
وأعرب ديميريل عما في نفس علمانيي تركيا تجاه الحجاب بقوله: إن موضوع الحجاب ليس من الأمور التي يقال فيها وماذا فيه يا سيدي .. إنه حرية شخصية، زاعمًا أنه ليس رمزًا بريئًا على النحو الذي يبدو للناس، حسب افترائه.
وتمادى ديميريل في وصفه لقضية الحجاب بقوله: إن إعادة طرح هذا الموضوع وإثارته على هذا النحو الآن إنما هو وبال على تركيا.
وحاول ديميريل التأكيد على أن التعديل الدستوري في حد ذاته، لن يُنهي النقاش حول مسألة الحجاب، وأنها ستظل مستمرة، وقال: إن المسألة التي يُطلق عليها الحجاب إنما هي بداية للتستر. وغطاء الرأس هذا، حسب اعتقاد عدد من التيارات الإسلامية، أحد شروط الحفاظ على المرأة داخل أربعة جدران. لذلك فأصل النقاش في موضوع الحجاب هو النقاش في مسألة هل توجد المرأة في المجتمع أم لا؟، على حد تعبيره.
وادعى ديميريل أن الحجاب ليس من شروط الإسلام، زاعمًا أن بعض المسلمين يرون غير ذلك، مضيفًا وإذا ما قبلنا الحجاب شرطًا من شروط الإسلام، فإن ثمة الكثير لا ينطبق مع الإسلام. ولذا سينادون بتطبيقه واحدًا تلو الآخر. ومن ذلك انفصال الدين عن الدولة. فستجدهم يطالبون بتطبيق الدين داخل نظام الدولة، على حد زعمه.
وخطّأ ديميريل حزب العدالة والتنمية فيما يخص سن دستور جديد، معلّلاً ذلك بأنه سيضعف مصداقية الدستور التركي.
المسلم - صحف
ديميريل: الحجاب ليس رمزاً بريئاً ولكنه وسيلة لإقامة دولة الشريعة
