أعلنت الشرطة الصومالية وشهود عيان أن عناصر المقاومة الإسلامية الصومالية قتلوا خمسة جنود حكوميين موالين للاحتلال الإثيوبي وسيطروا على بلدة استراتيجية في وسط الصومال، وهي البلدة الثانية التي تسقط في يد المقاومين خلال 24 ساعة.
وذكرت وكالة أسوشيتيد برس أن الهجوم وقع في منطقة بيليت ويني قرب مفرق طريق استراتيجي يربط الصومال بالحدود مع إثيوبيا، وهو طريق يمثل أهمية استراتيجية كبيرة لأن قوات الاحتلال الإثيوبية تحصل على إمداداتها من خلاله.
وقال شرطي محلي رفض الإفصاح عن اسمه لحمايته الشخصية: "لقد شنوا هجومًا مباغتًا على البلدة من اتجاهات مختلفة وسيطروا على مركز الشرطة والسجن والفندق الذي ينزل فيه المسئولون الحكوميون".
وأكد رئيس شرطة البلدة، العقيد عبدي عدن أن خمسة من جنود القوات الحكومية الصومالية قد سقطوا قتلى بسبب الهجوم المسلح الذي شنه المسلحون الصوماليون.
ونقلت الوكالة عن سكان محليين تصريحهم بأن مقاتلي المقاومة احتفظوا بالسيطرة على البلدة لثلاث ساعات قبل أن يتراجعوا منسحبين.
إلى ذلك أفاد سكان محليون بأن الإسلاميين الصوماليين المقاومين سيطروا على بلدة هوندور الاستراتيجية الواقعة جنوب غرب الصومال.
مفكرة الإسلام
المقاومة الصومالية تقتل خمسة جنود وتسيطر على ثاني مدينة استراتيجية
