هيئة علماء المسلمين في العراق

محاولة صهيونية للإعتداء على المسجد الأقصى عبر إحراق إحدى بواباته
محاولة صهيونية للإعتداء على المسجد الأقصى عبر إحراق إحدى بواباته محاولة صهيونية للإعتداء على المسجد الأقصى عبر إحراق إحدى بواباته

محاولة صهيونية للإعتداء على المسجد الأقصى عبر إحراق إحدى بواباته

قامت مجموعة من اليهود الصهاينة ليلة الجمعة بمحاولة لإحراق إحدى بوابات المسجد الأقصى المبارك. وقد تمكن حراس المسجد من اكتشاف محاولة الاعتداء بعد أن وضع أحد الصهاينة قطعة من القماش مغموسة بمواد مشتعلة في زاوية باب السكينة \"الباب الملاصق لباب السلسلة\" الذي يقع في الجهة الغربية للمسجد الأقصى، ويُتاخم المدرسة التنكزية التي تستولي عليها قوات الاحتلال منذ العام 1967 والتي حولتها إلى مقر لقوات ما يسمى "حرس الحدود".

وأوضح حراس المسجد أن حارس باب السلسلة لاحظ من داخل الباب وجود دخان ورائحة حريق قوية خارج الباب مباشرة، فقام على الفور بإبلاغ مسؤول الحرس، كما أبلغ شرطي الاحتلال الصهيوني المتواجد في المكان، وقام على الفور بفتح الباب فإذا به يشاهد ألسنة النيران وهي تلتهم الباب الخشبي من الخارج فقام على الفور بإطفاء الحريق الذي تسبب بإحراق نحو نصف متر من الباب.

وعلى الفور توجه العديد من حراس المسجد الأقصى وقوات معززة من شرطة الاحتلال إلى المكان.

يذكر أن هناك خمسة كاميرات بوليسية تابعة لشرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة، فضلاً عن وجود مركز قوات ما يُسمى حرس الحدود التي تتخذ من المدرسة التنكزية موقعاً لها، ورغم ذلك زعمت شرطة الاحتلال إنها لم تعثر على الفاعل.

وكان المسجد الأقصى المبارك قد تعرض لحريق ضخم شب في الجناح الشرقي للمسجد دبره الصهيوني مايكل دينس روهن في 21 أغسطس 1969، وأتت النيران على كامل محتويات الجناح بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين ، كما هدد الحريق قبة المسجد الأثرية المصنوعة من الفضة الخالصة.

وأحدثت هذه الجريمة المدبرة دوياً في العالم وفجرت ثورة غاضبة خاصة في أرجاء العالم الإسلامي.


المسلم

أضف تعليق