أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة حال التأهب القصوى في أعقاب الهجوم الذي نفذه فلسطيني على مدرسة دينية في حي \"كريات موشيه\" اليهودي في القدس الغربية، وأسفر عن مقتل ثمانية صهاينة وإصابة عدد آخر بينهم خمسة في حال الخطر.
وفرضت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة ، طوقا أمنيا شاملا على مدن وقرى الضفة الغربية. وقالت مصادر أمنية صهيونية، إنه تقرر في أعقاب وقوع العملية في القدس فرض طوق أمني شامل على الضفة الغربية حتى يوم الأحد القادم على أقل تقدير، ملمحاً إلى أن هذا الطوق قد يمدد سريان مفعوله.
وعلى جانب أخر ، أعلنت شرطة الاحتلال أنه تقرر فرض قيود على دخول المصلين المسلمين اليوم إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة.
وقالت إنه سيسمح للرجال من سن 45 عاماً فما فوق من حملة بطاقات الهوية الزرقاء بدخول المسجد الأقصى، مشيرة إلى أن الشرطة ستنتشر الشرطة بقوات معززة اليوم في محيط المسجد الأقصى وأزقة البلدة القديمة "للحفاظ على الأمن والنظام".
وأضرم مغتصبون صهاينة مساء الخميس، النار في أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، تحت سمع وبصر قوات الاحتلال الصهيوني، حيث تصدى لهم حراس المسجد المبارك.
وذكر مواطنون مقدسيون يسكنون بجوار المسجد الأقصى المبارك أن مجموعة من المستوطنين الصهاينة وضعوا مواد سريعة الاشتعال على باب السلسلة أحد الأبواب الرئيسة للمسجد الأقصى وأضرموا النار فيه، حيث تنبه حراس المسجد الأقصى لهذا الاعتداء وأخمدوا النار التي تسببت بإلحاق أضرار مادية في الباب الخشبي، في حين لاذ المستوطنون الصهاينة بالفرار.
ونفذت المقاومة الفلسطينية هجوما على مدرسة للمتطرفين اليهود في قلب مدينة القدس الغربية المحتلة والتي تشهد في العادة إجراءات أمنية غير اعتيادية، كونها تضم مقرات الحكومة الصهيونية بما فيها وزارة الحرب، فقتل ثمانية صهاينة على الأقل وجرح نحو أربعين آخرين (خمسة منهم في حالة موت سريري).
وقالت قناة المنار التابعة لحزب الله اللبناني إن "كتائب أحرار الجليل -مجموعة الشهيد مغنية وشهداء غزة- تبنت عملية القدس الغربية دون إعطاء تفاصيل أخرى".
ويشار إلى أن هذه العملية جاءت عقب المجازر والمذابح الصهيونية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الأهالي والمواطنين في محافظة شمال قطاع غزة، حيث استشهد خلال المحرقة، التي استمرت بشكل مكثّف لمدة خمسة أيام، قرابة مائة وثلاثين فلسطينياً وأصيب قرابة 350 مواطناً، وصفت الكثير من الحالات بأنها بالغة الخطورة، كما أن معظمهم المستهدفين هم من النساء والأطفال. وفشل مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية في إدانة الهجوم بسبب معارضة ليبيا لقرار الإدانة.
الاسلام اليوم
استنفار أمني بالقدس والاحتلال يحظر الصلاة بالأقصى
