هيئة علماء المسلمين في العراق

مجلس الأمن يفشل في إدانة هجوم القدس لمعارضة ليبيا
مجلس الأمن يفشل في إدانة هجوم القدس لمعارضة ليبيا مجلس الأمن يفشل في إدانة هجوم القدس لمعارضة ليبيا

مجلس الأمن يفشل في إدانة هجوم القدس لمعارضة ليبيا

فشل مجلس الأمن الدولي الليلة في إدانة الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية على مدرسة للمتطرفين اليهود، في القدس المحتلة ، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من أربعين آخرين، مساء الخميس، بسبب معارضة ليبيا لقرار الإدانة. وقال السفير الأمريكي في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد : "لم يتم التوصل إلى اتفاق لأن الوفد الليبي لم يشأ إدانة الهجوم، وقد أراد ربطه بأحداث غزة. وأضاف "هذه الربط بين عملية القدس وعمليات إسرائيل غير مقبول في نظري" على حد قوله.

من جانبه، أكد السفير الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن المجلس لم يتمكن من الاتفاق، معربا عن "أسفه لهذا الوضع"، معتبرا أن عملية القدس "تستحق معالجة منفصلة" بحسب تعبيره.

وكان مجلس الأمن الدولي عقد مساء الخميس اجتماعا تشاورياً عاجلا على مستوى المندوبين الدائمين، بدعوة من الولايات المتحدة لإجراء مناقشات مغلقة حول هجوم القدس. وبحث المجتمعون في نيويورك مشروع بيان تقدمت به الإدارة الأمريكية يندد بالهجوم على مدينة القدس.

وكان الدبلوماسي الليبي أحمد جبريل قال : "إن الوفد الليبي ينوي طرح مسالة غزة في المناقشات". وكانت ليبيا نفسها دعت مساء السبت باسم مجموعة الدول العربية في مجلس الأمن إلى اجتماع عاجل بعد العدوان الصهيوني على غزة، ودان المجلس أعمال العنف تلك في بيان، لكنه رغم المناقشات الطويلة لم يتمكن من الاتفاق على مشروع قرار أعدته ليبيا.

واصطدم النص الذي كان يريد إدانة الهجوم الصهيوني بعبارات حادة بمعارضة الولايات المتحدة. وأوضحت ليبيا أنها ستعدل مشروعها لإجراء تصويت الأسبوع المقبل.

وكان مسلح فلسطيني اقتحم مدرسة للمتطرفين اليهود، تابعة لمجموعة "غوش ايمونيم" المتطرفة في الجانب الغربي من مدينة القدس المحتلة وأطلق النار من سلاح رشاش على الموجودين، مما أسفر عن مصرع وإصابة عشرات المستوطنين الصهاينة .

وقالت المصادر إن الهجوم جاء خلال احتفال لليهود بمناسبة الأول من مارس حيث تواجد عدد كبير من الصهاينة، وتوجهت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة إلى المكان وضربت عليه طوقاً امنياً مشدداً فيما شوهدت أكثر من خمسين سيارة إسعاف تتجه إلى مكان الهجوم.

الاسلام اليوم

أضف تعليق