تلقت الحكومة السودانية اعتذارا رسميا من الاتحاد الأوروبي لانتهاك مجموعة من قوات اليوفور للحدود الغربية والاشتباك مع قوات مراقبة سودانية.وقالت الخارجية السودانية إن سفارتها في بروكسل تلقت اعتذارا رسميا من منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا،
كما اعتذرت فرنسا عن الحادث وطلبت مساعدتها في البحث عن جنديها المفقود.
واعترف الاتحاد الأوروبي رسميا باقتحام قوات يوروفور الحدود السودانية وإطلاق النار علي نقطة مراقبة للجيش السوداني بمنطقة أم جرادل بغرب دارفور.
وقال بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية إن المنسق الأعلي لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية خافيير سولانا أكد لسفارتنا في بروكسل إن "بعض جنود يوروفور دخلوا الحدود السودانية عن طريق الخطأ" وقدم اعتذاره عن هذا الحادث، كما قامت سفارة فرنسا بالخرطوم بالاعتذار لوزارة الخارجية.
وأضاف البيان أن يوروفور أفادت بأن السيارات العسكرية التابعة لها ضلت طريقها، وانه ما كان لها عبور الحدود السودانية وأنهم لا يعلمون الأسباب التي أدت إلي أن يطلق الجنود الأوروبيون النار علي نقطة المراقبة السودانية وأن يوروفور ستجري تحقيقا في هذا الصدد، حسب البيان.
وأكدت الخارجية السودانية أن اعتراف قوات يوروفور بالخطأ واعتذارها عنه يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح وان السودان سيبدي من التعاون مع المعنيين ما يضمن عدم تكرار مثل هذه التجاوزات علي سيادة ووحدة اراضيه وسلامة مواطنيه.
الاسلام اليوم
الاتحاد الأوروبي يعتذر رسمياً عن عبور قواته حدود دارفور
