قال جنرال خدم في جيش الاحتلال الامريكي امس الثلاثاء ان ايران ربما تشكل اكبر تهديد في الأجل الطويل لاستقرار العراق وذلك بعد يوم من اختتام الرئيس الايراني زيارة لبغداد.
وقال اللفتنانت جنرال راي اوديرنو الذي انهى مؤخرا خدمة استمرت 15 شهرا كثاني اكبر قائد امريكي في العراق ان ايران تواصل تدريب مليشيات متشددة في العراق.
كما قال اوديرنو انه لم يندهش لتمكن الرئيس محمود احمدي نجاد من التحرك دون مشكلات امنية خلال زيارته التي استمرت يومان الى بغداد لان المجموعات التي تستهدف في معظم الاحيان كبار الزوار مدعومة من ايران.
وقال اوديرنو "في كل مرة يأتي فيها زائر من الولايات المتحدة على مدى الاثنا عشر شهرا الماضية اما نحبط هجوما صاروخيا او يقع الهجوم الصاروخي. لماذا في تصورك.. لانه ينفذ بمعرفة وكلاء ايرانيين."
وقال للصحفيين في البنتاجون "وعندما تعقد الحكومة العراقية اجتماعا يكون هناك احتمال لهجمات صاروخية. لماذا .. لانه ينفذ بمعرفة وكلاء ايرانيين."
واتهم الجيش الامريكي ايران مرارا بتدريب وتمويل المليشيات في العراق وتزويدها بالعتاد. وتنفي ايران هذه الاتهامات.
لكن اوديرنو قال انه يعتقد ان ايران تريد ان يكون لدى العراق حكومة ضعيفة.
واشار اوديرنو الى ايران تحديدا كعامل مثير للقلق بشكل خاص.
وعندما سئل عما اذا كان يرى ان ايران اكبر تهديد في الاجل الطويل للعراق قال اوديرنو "اذا سألتموني عن اكثر شئ يقلقني .. انا بالفعل قلق بشأنها (ايران) كتهديد في الاجل الطويل."
وقال اوديرنو انه اشار الى ايران خلال مباحثات مع الرئيس جورج بوش في البيت الابيض يوم الإثنين.
وقال ان الولايات المتحدة لديها دليلا "واضحا جدا" على ان ايران لا تزال تدرب "مجموعات خاصة".
وقال ايضا ان القوات الامريكية في العراق لا تزال تعثر على كثير من الذخيرة الخارقة للدروع التي يقول الجيش الامريكي انها تأتي من ايران لكنه لم يقل ما اذا كانت ايران قللت من تدفق هذه الاسلحة.
وقال فالون امام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الامريكي "نعمل مع قادتنا لمحاولة وقف هذا النفوذ الايراني."
الدار العراقية
جنرال امريكي:المجموعات التي تستهدف كبار الزوار مدعومة من ايران
