أفادت مصادر طبية أن أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى قد استشهد وأصيب اثنان آخران فجر الثلاثاء في غارة جوية نفذتها طائرة حربية صهيونية في بيت حانون شمال قطاع غزة. وأكدت المصادر أنها نقلت الشهيد محمد أبو حجر (24عاما) من منطقة القصف وهو عبارة عن أشلاء متفحمة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ الأربعاء الماضي إلى 123 شهيدا, إضافة إلى أكثر من 350 مصابا, وذلك بعد قصف صاروخي صهيوني استهدف بين حانون قبل فجر اليوم الثلاثاء.
وكانت مصادر طبية فلسطينية قد أعلنت مساء الاثنين استشهاد أربعة فلسطينيين في المستشفيات المصرية متأثرين بجراحهم الخطيرة التي أصيبوا بها خلال المحرقة الصهيونية على قطاع غزة.
وقالت المصادر الطبية في مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع: إن غسان عبد الحي عبد ربه (23 عاماً) من بلدة جباليا، وحسن زيادة أبو جاسر (18 عاماً) من مخيم جباليا، استشهدا متأثرين بجراحهما الخطيرة التي أصيبا بها شمال القطاع خلال المحرقة الصهيونية ضد المواطنين في القطاع.
وكان استشهد وليد أبويوسف من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد شهداء المحرقة منذ يوم الأربعاء الماضي إلى أكثر من 120 شهيداً معظمهم من الأطفال والنساء.
وكان رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت قد قال إن جيش الاحتلال سيواصل الاعتداءات العسكرية في قطاع غزة رغم انسحاب قواته من القطاع في ختام المرحلة الأولى من العملية التي تسمى الشتاء الساخن.
وأضاف أولمرت أن الهدف من العمليات العسكرية بغزة تقليل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة وإضعاف حركة المقاومة الإسلامية حماس.
ورغم ذلك الوعيد واصلت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ وقالت مصادر صهيونية إن صواريخ من نوع "جراد" سقطت من غزة على عسقلان, وتسبب أحدها في إصابة مبنى من سبعة طوابق.
كما سقطت أربعة صواريخ محلية الصنع على مناطق متفرقة من منطقة النقب الغربي المتاخم لغزة. ونقلت قناة الجزيرة الفضائية عن مصادر صهيونية أن صواريخ المقاومة أصابت 16 صهيونيا.
وبعد ساعات من إعلان الانسحاب الصهيوني من غزة ، أطلقت قوات الاحتلال ثلاث قذائف مدفعية شرقي جباليا وبيت حانون.
كما أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن قوات الاحتلال أطلقت صاروخ أرض أرض على مدخل بيت حانون فأسفر عن استشهاد مجاهد من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وإصابة فلسطينيين آخرين.
وفي تطور آخر استشهد فتى فلسطيني اليوم برصاص مستوطن صهيوني في منطقة رام الله في شمال الضفة الغربية أثناء مظاهرة ضد العدوان في قطاع غزة.
وتعليقا على الانسحاب الصهيوني المرحلي قالت حركة حماس إن الأمر يتعلق بانتصار عظيم للمقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس.
وقالت حماس في بيان إن "اندحار العدو الصهيوني اليوم من غزة تحت ضربات المقاومة يثبت هشاشة وانكسار جيش الاحتلال".
وأضاف البيان أن لهذه الحرب أهدافا سياسية منها تصفية برنامج المقاومة والقضاء على حركة حماس وإسقاط الحكومة الفلسطينية المقالة التي تدير حاليا الشأن العام في قطاع غزة.
واعتبر المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن الانسحاب "الإسرائيلي من مناطق التوغل هو فشل للعملية البرية، مشددا على أن غزة ستكون دائما "مقبرة" لقوات الاحتلال.
الاسلام اليوم - وكالات
استشهاد مقاوم بغزة وحماس تصف الانسحاب بالاندحار والفشل
