أعلنت مصادر إيرانية يوم الأحد أن حفيد مؤسس الجمهورية الإيرانية الخميني سحب ترشيحه للانتخابات التشريعية المرتقبة في 14 اذار/ مارس بناء على طلب عائلته بسبب تهجمات على شخصه.
ونقلت صحيفة سرمايه الإيرانية أن علي إشراقي قرر سحب ترشيحه بطلب من عائلة الخميني على ما صرحت به زهرة إشراقي حفيدة الخميني.
وأسفت زهرة للشائعات عن علي إشراقي التي آلمت أفراد عائلة الخميني، مؤكدة غياب أية نقطة سوداء في حياة شقيقها.
ونبهت إلى أن بعض مواقع الانترنت تواصل الكتابة ضد علي إشراقي، وانه في حال استمرارها فسنقيم موقعنا الخاص لكشف ملفات سوداء كثيرة تتصل بمنتقدي عائلة الخميني. وأدت التهجمات إلى موجة احتجاجات في الطبقة السياسية الإيرانية.
وكان إشراقي مرشحًا على لائحة تحالف الإصلاحيين التي تجمع نحو 30 حزبًا سياسيًا.
وكان مجلس صيانة الدستور الموكل بالإشراف على الانتخابات قد رفض طلب ترشيح إشراقي في مرحلة أولى قبل أن يعود عن قراره.
وقرر مدعي عام طهران سعيد مرتضوي إغلاق خمسة مواقع الكترونية بعد تهجمات على حسن الخميني وهو حفيد آخر للخميني انتقد رفض الترشيحات والتدخلات العسكرية في الشؤون السياسية.
وسجن حسن نوباختيان الأسبوع المنصرم، وهو المسؤول عن موقع نوسازي (إعادة البناء) أحد المواقع المغلقة.
وكان محمد رضا توسلي الرجل الإصلاحي الرفيع الذي شغل منصب مدير مكتب مؤسس الجمهورية الإيرانية قد توفي بأزمة قلبية في منتصف شباط/ فبراير أثناء إلقائه كلمة احتجاجًا على انتقاد عائلة الخميني.
وكالات
حفيد الخميني يسحب ترشيحه من الانتخابات الإيرانية
