هيئة علماء المسلمين في العراق

جبهة كركوك العراقية تستنكر زيارة نجاة للعراق
جبهة كركوك العراقية تستنكر زيارة نجاة للعراق جبهة كركوك العراقية تستنكر زيارة نجاة للعراق

جبهة كركوك العراقية تستنكر زيارة نجاة للعراق

استنكرت جبهة كركوك العراقية الزيارة التي يقوم بها الرئيس الايراني احمدي نجاد الى العراق خلال هذين اليومين. وفي ما ياتي نص بيان الاستنكار:-

بِسم الله الرَحمن الرَحيم

يزور بغداد اليوم الرئيس الايراني احمدي نجاد, وتأتي هذه الزيارة في ظل ظروف باتت معروفة للقاصي والداني تتمثل بالتدخل الايراني الواسع النطاق في الشأن العراقي والعراق عامة.

ان جبهة كركوك العراقية ترفض وتستنكر هذه الزيارة في مثل هذه الظروف لان ايران بدل ان تكون الجارة ذات الجوار الحسن والاخوة والعلاقة المتينة اصبحت في ظل نظامها الحالي خنجراً مسموماً في صدر العراق؛ فهي التي تدعم اعوانها الذين يريدون تقسيم العراق بحجة الاقاليم، وهي التي تدرب الميليشيات التي تذبح العراقيين في كل زمان ومكان من هذا العصر الرهيب وباعتراف قادة القوات الامريكية ومدير المخابرات العراقية.

وهي التي وقفت وراء اختفاء وقتل العلماء والأكاديميين والطيارين أخذاً بثأر سنوات حرب الخليج، وهي التي اربكت العلاقات القوية بين ابناء الشعب الواحد، فحرضت تلك الفئة على الاخرى وتلك الشريحة على الاخرى، وقصفت بالمدفعية اراضي عراقية طاهرة.

وعلى الرغم من خطابها الاعلامي الذي تدعي فيه انها مع وحدة العراق وخروج القوات الاجنبية منه الا ان وجودها واعوانها على ارض العراق هو خير دليل على النموذج السيئ للاحتلال.

اننا لا نعادي ايران كشعوب، بل هم جيراننا واخوتنا وان موقفنا من نظامه واضح وجلي، وتتمثل مطالبنا للرئيس الايراني في زيارته للعراق - اذا كان خطابه ودعواه مثلما يردد في كل لقاءاته الاعلامية - فإن مطالبنا كجزء من الشعب العراقي هي:

1- اطلاق سراح الاسرى العراقيين القابعين في سجون ايران منذ حرب الثمانينات وما بعدها.

2- رفع اليد عن حقول وآبار النفط العراقية المستولى عليها في جنوب العراق.

3- عدم دعم الميليشيات وفرق الموت التي تذبح العراقيين من كل الطوائف والملل والقوميات.

4- الكف عن التدخل بالشأن العراقي الداخلي وتحريض مكون على آخر او طائفة على أخرى.

5- سحب مقاتلي ما يسمى بفيلق القدس واجهزة مخابراته من الاراضي العراقية والانسحاب من كل شبر مستولى عليه من الاراضي العراقية من قبل الايرانيين.

6- وضع ثوابت ومبادئ لعلاقة وثيقة وجيدة بين العراق وإيران تعتمد على سياسة حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون البلدين من قبل الآخر والتعامل بشفافية بينهما بما يضمن استقلال كل بلد واستقلالية قراره السياسي.

إننا نعلم ان الأفواه المشتراة من قبل إيران سترد على هذه المطالب وغيرها، وتظهر إيران على أنها "عشتار آلهة الحب"، وهي الجار العزيز والاخ الصديق ولا يوجد في الدنيا بلد نفع العراق مثلها.. وهذا محض هراء يعلم قائلوه ومدعوه بفحواه قبل السامعين.

ان الموقف من هذه الزيارة آتٍ من تراكم المعاناة والآلام التي يقاسيها ابناء العراق على يد هذا النظام وغيره من بعض أنظمة الجوار التي تدفع بالإرهابيين والقتلة لزعزعة أمن واستقرار العراق وان زيارته مجرد تحسين صورة إيران في المجتمع الدولي ووسيلة من وسائل الرد الإعلامي على الامريكان بان للنظام الإيراني يد طولى في العراق لغرض إخافة أمريكا وإزعاجها حتى يتغير موقفها من ايران..

ونحن كعراقيين نقول للطرفين ان العراق ليس الساحة المناسبة لصراعاتكم كما تتخيلون، فارفعوا أيديكم عن العراق واختاروا بلدانكم ساحة لتلك الصراعات، فمن يعادي او يصادق على ارض بلده ولشعبه وعلى حساب شعبه وليس العراقيون (سقط متاع) بين ايديكم، ولتتقِ دول الجوار الله في دماء العراقيين وفي ارض العراق وفي حرمات العراق وليعلموا (ان للظالم جولة وأن للحق صولة).

عاش العراق بلد الحضارات والأخوة والمحبة

عاش العراق بلد الخير والنماء وارض السواد

عاش العراق درة بيت العرب وبوابة الوطن العربي الشرقية

عاش العراق درع العرب الذي يصد الريح الصفراء


جبهة كركوك العراقية


   الهيئة نت     + الدار العراقية

أضف تعليق