وجه الكيان الصهيوني أكبر رسائل التهديد للحكومة الفلسطينية المنتخبة برئاسة إسماعيل هنية عندما قصفت طائراته فجر اليوم مبنى رئاسة الوزراء الفلسطيني غرب مدينة غزة. واختلفت المعطيات الأولية الفلسطينية عن الغارة؛ ففي حين تحدثت مصادر
إعلامية قريبة من حركة حماس عن إصابات قد وقعت تأثراً بالغارة، أفادت أخرى بأن " طائرات الاحتلال قصفت بصاروخ واحد مقر مجلس الوزراء الذي يقع في محيط مستشفى الشفاء بغزة، ولكن الصاروخ لم ينفجر."
واعتبر طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أن الجناة "يريدون استبدال وإسقاط هذه الحكومة ليحضروا حكومة تكون تابعة وعميلة لهم".
إلى ذلك أفادت الأنباء الواردة من غزة أن عدد الشهداء قد بلغوا 61 شهيداً والجرحى نحو 200 في أول أيام شهر مارس الجاري، ومنذ أن بدأ العدوان الصهيوني يزداد شراسة منذ فجر 27 فبراير الماضي، وصل عدد الشهداء إلى 99 شهيداً وأكثر من 270 جريحاً.
ولم تدع الدول العربية لحد الآن إلى أي جلسة طارئة كما لم يصدر أي رد فعل يرقى لمستوى الحدث الجلل.
وكان أمين سر كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، مشير المصري قد حذر أول من أمس من أن "أي اقتراب من رئيس الوزراء إسماعيل هنية هو لعب بالنار، وهو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وسيفتح العدو الإسرائيلي على نفسه أبواب جهنم إن هو ألحق أي أذى برئيس الوزراء اسماعيل هنية، لأنّ طبيعة الصراع وقتها ستختلف تماماً وتخلق حربا جديدة غير مسبوقة
المسلم
أكبر تصعيد إرهابي: غارة صهيونية تستهدف مقر هنية
