هيئة علماء المسلمين في العراق

127 قتيلاً وجريحاً في تفجير استهدف جنازة ضابط في باكستان
127 قتيلاً وجريحاً في تفجير استهدف جنازة ضابط في باكستان 127 قتيلاً وجريحاً في تفجير استهدف جنازة ضابط في باكستان

127 قتيلاً وجريحاً في تفجير استهدف جنازة ضابط في باكستان

قالت السلطات الأمنية الباكستانية السبت ان عدد قتلى التفجير الانتحاري أثناء تشييع مدير شرطة مقاطعة سوات في شمال غرب باكستان امس الجمعة ارتفع إلى ما لا يقل عن 45 قتيلاً إضافة إلى 82 جريحاً. وذكر متحدث باسم الشرطة انه لم يجر التعرف حتى الآن سوى على هويات 30 قتيلاً و55 جريحاً.

وكان انفجار عنيف قد هزّ امس الجمعة موكب تشييع ضابط شرطة لقي مصرعه في وقت سابق من اليوم.

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية الباكستانية جواد إقبال شيما  أن الحصيلة الأولية للتفجير تشير إلى مصرع 11 شخصاً وجرح 50 آخرين.

وأشارت تقارير أخرى إلى أنّ حصيلة القتلى أكثر من ذلك بكثير، فقد قال مصدر في شرطة سوات إنّ الحصيلة تبلغ 30 قتيلا و50 جريحا آخرين على الأقلّ.

ولم تتمكن الشرطة الجمعة من تأكيد تقارير أشارت إلى أنّ الأمر يتعلق بتفجير انتحاري، هزّ الجنازة التي وقعت في منغورا، عاصمة إقليم وادي سوات.

وأضاف المصدر أنّ الانفجار تسبب في انقطاع التيار الكهربائي الامر الذي جعل من الصعب تقديم عدد دقيق لحصيلة الضحايا.

وقالت تقارير محلية أخرى إنّ عدد القتلى يتراوح بين 40 و50، من ضمنهم مسؤولون محليون رفيعو المستوى.

ومن جهته، توقّع شيما ارتفاعا في عدد القتلى لا سيما أنّ حالة عدد كبير من الجرحى تعدّ خطيرة.

ولقي الشرطي مصرعه في تفجير وقع في وقت سابق من الجمعة، في منقطة لاكي مروات شمال غرب البلاد.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من إعلان الجيش الباكستاني أنّه بسط سيطرته على وادي سوات، الذي هيمنت عليه "مليشيات طالبان الباكستانية" بقيادة الزعيم فضل الله.

وقال الناطق باسم الجيش الجنرال أطهر عباس الثلاثاء إن القوات الحكومية دحرت العناصر "المتشددة" من الوادي، باستثناء بعض الجيوب الجبلية التي لجأت إليها تلك "المليشيات".

وكان الجيش الباكستاني قد بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني أكبر عملية عسكرية منذ إلقاء حكومة باكستان بثقلها خلف الحرب التي تقودها الإدارة الأمريكية لمكافحة ما يسمى "الإرهاب" منذ ست سنوات.

وذكر قائد العمليات العسكرية بالجيش الباكستاني الجنرال ناصر جانجوا أن القوات البرية المدعومة بالمروحيات القتالية والآليات الثقيلة استولت على مواقع مهمة في المنطقة، كما لاحقت "المليشيات المندحرة".

وأوضح أن العملية خلفت 11 جندياً قتيلاً بجانب مصرع 19 مدنياً و230 مسلحاً، مشيراً إلى إحراز الجيش تقدماً ضئيلاً في ملاحقة قياديي الحركة، من بينهم فضل الله، الذين يعتقد باختبائهم في سوات أو المنطقة القبلية المجاورة لحدود أفغانستان.

ورفع فضل الله - الذي يقود فصيلا محظورا وأرسل تعزيزات إلى حركة طالبان إبان الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001 - السلاح على حكومة الرئيس برويز مشرف في يوليو/ تموز الماضي داعياً إلى الجهاد ضده.


(CNN)

أضف تعليق