هيئة علماء المسلمين في العراق

(الصحوة) تعبر عن نفاد صبرها من ضعف دعم الاحتلال الأميركي لها
(الصحوة) تعبر عن نفاد صبرها من ضعف دعم الاحتلال الأميركي لها (الصحوة) تعبر عن نفاد صبرها من ضعف دعم الاحتلال الأميركي لها

(الصحوة) تعبر عن نفاد صبرها من ضعف دعم الاحتلال الأميركي لها

قالت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر امس الخميس إن قوات \"مجالس الصحوة\" أضحت تعبر عن استيائها من القوات الأميركية وحكومة المالكي بسبب ضعف الاعتراف بها ككيان سياسي أخذ في التوسع وعدم دعم القوات الأميركية لها بشكل كاف. وذكرت الصحيفة أن الآلاف من عناصر قوات "الصحوة" في محافظة ديالى تخلوا عن مواقعهم في 8 فبراير/ شباط لمحاولة الضغط على الحكومة وقوات الاحتلال الأميركية من أجل إقالة قائد محافظ الشرطة.

كما هدد قادة "الصحوة" الأربعاء بحل القوات كليا إذا لم تنفذ مطالبهم.

وفي محافظة بابل جنوب بغداد رفض أفراد "الصحوة" حراسة نقاط التفتيش بعد أن قتل جنود الاحتلال الأميركي أحد أفرادها في منتصف فبراير/ شباط في ظروف لا تزال غامضة.

وأضافت الصحيفة أن بعض قادة المجالس يرفضون مبادرة أميركية بشأنهم؛ لأنهم يرون أن تلك المبادرة لا تسمح لعدد كاف من القوات السنية بالانخراط في الجيش أو الشرطة الحكوميين، ويقولون إن انخفاض الرواتب والتأخر في دفعها يشجع الأفراد على التخلي عنها.

وتتكون "مجالس الصحوة" التي يبلغ عدد أفرادها قرابة 80 ألف مسلح في معظمها من مسلحين مناهضين في السابق لقوات الاحتلال الأميركية، وانشقوا عن "المتشددين" بسبب ممارساتهم الفظة.

ويدفع جيش الاحتلال الأميركي لأفراد "الصحوة" 10 دولارات في اليوم لكي يحرسوا مناطقهم. وقد تطوع آلاف آخرون منهم انطلاقاً من ولائهم العشائري.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين وقادة عسكريين أميركيين و20 من قادة قوات "الصحوة" في أنحاء العراق قولهم إن الخلافات هي الأخطر منذ إطلاق "مجالس الصحوة" في محافظة الأنبار في نهاية 2006.

وقال بعض المسؤولين العسكريين الأميركيين إن هناك مخاوف من اختراق تنظيم القاعدة لمجالس "الصحوة" في بعض المناطق.

وأكدوا أنهم يسعون إلى تخفيف التوتر المتصاعد قبل أن تتهاوى الجهود التي جرى تحقيقها في استمالة المسلحين.

ونقلت الصحيفة عن الكولونيل بيل بكنر المتحدث باسم جيش الاحتلال الأميركي قوله: من الواضح أن العراق لا يزال في وضع أمني حرج، ونريد أن نعالج كثيراً من قضايا "قوات الصحوة" بقدر ما نستطيع كي يستمروا في لعب دور في حل المشكلة الأمنية في العراق، على حد تعبيره.

تصاعد الهجمات وتراجع الدعم

كما نقلت عن مسؤول عسكري أميركي قوله إن الهجمات على أفرادها تزايدت من 26 هجمة في أكتوبر/ تشرين الأول إلى 100 في يناير/ كانون الثاني، وأضاف أن عدد الهجمات في فبراير/ شباط توازي تلك في يناير/ كانون الثاني.

غير أن التصاعد في التهديدات ضد "مجالس الصحوة" لم يواكبه تزايد في الدعم لها، وفقا للصحيفة.

وأكد رفح قاسم - أحد قادة "الصحوة" الذي فقد اثنين من عناصره في هجوم هذا الشهر - تشكيكه في أن تستوعب حكومة المالكي التي يقودها الطائفيون مقاتليه خشية أن يتحولوا يوما ما إلى مناهضين لها. وقال إنه قدم ست مرات للانخراط في الجيش الحكومي والشرطة فلم يقبل.

يذكر أن رئيس جهاز المخابرات الحالية في العراق قد اتهم أمس الأربعاء أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لإجهاض تجربة "مجالس الصحوة".


الدار العراقية

أضف تعليق