هدد نائب وزير الدفاع الصهيوني ماتان فيلناي اليوم الجمعة بأن الفلسطينيين سيجلبون إلى أنفسهم \"محرقة\" أكبر بتصعيد هجماتهم الصاروخية من قطاع غزة، بينما دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الى تظاهرات عارمة في القطاع احتجاجا على مجازر الاحتلال التي حصدت 34 شهيدا وعشرات الجرحى خلال اليومين الماضيين.
وقال فيلناي لإذاعة جيش الاحتلال: كلما اشتدت الهجمات بصواريخ القسام، وزاد المدى الذي تصل إليه الصواريخ جلبوا على أنفسهم محرقة أكبر؛ لأننا سنستخدم كل قوتنا للدفاع عن أنفسنا.
وهددت "إسرائيل" بشن هجوم واسع على غزة بدعوى منع الناشطين في غزة من إطلاق صواريخ وصلت إلى عمق عسقلان، وهي مدينة رئيسية في جنوب "إسرائيل" يبلغ عدد سكانها 120 ألف نسمة.
ونجحت حركة حماس في استخدام صواريخ سوفيتية التصميم من طراز (كراد) أكثر قوة ودقة من صواريخ القسام.
وكان وزير الدفاع الصهيوني إيهود باراك قد لوح مجددا امس الخميس بالقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة، وقال باراك خلال مشاورات مع مسؤولين عسكريين: يجب الاستعداد لتصعيد على الجبهة الجنوبية.. إن عملية برية واسعة النطاق أصبحت واردة.
وأضاف لن نقوم بذلك بطيبة خاطر، لكننا سنفعل ما هو ضروري (...) بعد دراسة خيارات أخرى. وقال باراك ستدفع حماس ثمن "أفعالها"، موضحا أن رد "إسرائيل" أصبح ضروريا.
في السياق ذاته أعلنت حركة حماس أنها ستنظم تظاهرات في مناطق قطاع غزة كافة بعد ظهر اليوم الجمعة للتنديد بالغارات الجوية "الإسرائيلية" على غزة.
وقالت حماس في بيان إنها تدعو الى مسيرات جماهيرية عارمة بعد صلاة ظهر الجمعة مباشرة تنديدا بجرائم الاحتلال "الإسرائيلي" على شعبنا الفلسطيني وعلى قطاع غزة.
من جهة ثانية تجمع آلاف الفلسطينيين في محيط مستشفيي الشفاء في غزة وكمال عدوان في شمال القطاع للمشاركة في تشييع عدد من الفلسطينيين بينهم أربعة أطفال في جباليا استشهدوا في غارات جوية "إسرائيلية" مساء الخميس.
وكالات
الاحتلال يتوعد غزة بـ(محرقة) وحماس تدعو إلى التظاهر
