طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية سلطات الاحتلال الأمريكي في العراق بإطلاق سراح الأسيرتين (انتصار داوود) و(سارة حامد صالح) اللتين اعتقلتهما قوات الاحتلال فجر الرابع والعشرين من شباط/ فبراير الحالي.
وقالت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الخميس ان مداهمة منزل الأسيرتين وإصابتهما واعتقالهما في مدينة الأعظمية في بغداد المحتلة واحتجاز سلطات الاحتلال لهما يمثل عملاً ظالماً غير مبرر بحقهما.
وأشارت (أصدقاء الإنسان) الى أن عدة دبابات للاحتلال الأميركي داهمت الدار التي تقطن الأسيرتان فيها في الرابعة فجراً، ودمرت الأبواب والنوافذ، وكذلك الأثاث الخاص بالعائلة بطريقة همجية، وأدى ذلك إلى ترويع أطفال العائلة وإلحاق الأضرار بالبيوت المجاورة.
وتلقت المنظمة تقريراً خاصاً أفاد بأن قوات الاحتلال أخبرت أقارب الأسيرتين أنها نقلتهما إلى مستشفى ابن سينا من أجل العلاج جراء إصابتهما بجروح خلال مداهمتها لمنزلهما.
وأكدت المنظمة أن التقارير الحقوقية عن معاملة الأسرى في العراق وتعذيبهم وظروف احتجازهم المأساوية في مراكز الاعتقال والتحقيق التابعة لسلطات الاحتلال منذ عام 2003، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، تثير لديها مخاوف حقيقية من احتمال تعرض السيدة داوود وابنتها سارة للإساءة، وكذلك قلقها البالغ على حياتهما بسبب الجراح التي أُصبا بها.
وطالبت (أصدقاء الإنسان) ومقرها فيينا قوات الاحتلال الأمريكي بإطلاق سراح الأسيرتين فورا وتمكينهما من العودة الى عائلتهما.
يذكر أن رب العائلة حامد صالح وولده ظافر حامد صالح أسيران ايضا منذ ثلاثة أعوام في معتقل بوكا سيئ الصيت في البصرة والتابع لقوات الاحتلال الأمريكي.
وكالة الأخبار العراقية
متخوفة من سوء معاملة الأسرى.. أصدقاء الإنسان تطالب الاحتلال بإطلاق سراح الأسيرتين الجريحتين
