اتهم علي مهدي العضو التركماني في مجلس محافظة كركوك الحزبين الكرديين بشن حملة ضد التركمان منذ خمس سنوات، مشيرا إلى أن الهدف من تلك الحملة هو ربط كركوك بالاكراد.
وقال مهدي إن سياسية الحزبين الكرديين المعادية للتركمان ليست بالجديدة، ولكنها تشتد وتنقص حسب الضغوط الداخلية والدولية عليهما.
وشدد مهدي على أن الضغوط الكردية على التركمان في العراق اشتدت قبل ثلاثة أشهر حين أعلنت تركيا حملتها العسكرية على حزب العمال الكردستاني، مضيفا أن إعلام الحزبين الكرديين كان يروج لفكرة أن هذه العمليات العسكرية التركية تستهدف الأكراد في شمال العراق.
وجدد العضو التركماني في مجلس محافظة كركوك علي مهدي اتهامه لحزب برزاني بالقيام بحملة لتكريد كركوك والتهديد بضم كركوك بالقوة إلى ما يسمى بـ"إقليم كردستان".
ووصف سيطرة الأحزاب الكردية على مجلس محافظة كركوك والأجهزة الأمنية والتجاوز على أراضي التركمان بأنها نوع من الإرهاب.
وأكد مهدي فشل المفاوضات مع الجانب الكردي في مجلس المحافظة من أجل عودة التركمان إلى المجلس على الرغم من موافقة طالباني على طلبات الكتلة التركمانية، وحمل الأكراد مسؤولية فشل المحادثات.
وأشار مهدي إلى وجود تنافس بين الحزبين الكرديين للسيطرة على كركوك وأن الاتحاد الوطني الذي يتزعمه الطالباني هو الأقرب إلى الجبهة التركمانية من حزب البرزاني، لافتا إلى أن الاتحاد الوطني يمكن التحاور معه على عكس حزب برزاني الذي لم يتحاور مع التركمان.
الدار العراقية
التركمان يتهمون الحزبين الكرديين بممارسة الإرهاب بحقهم منذ سنوات
