قال مبعوث تركي رفيع في مؤتمر صحفي في بغداد اليوم الاربعاء ان تركيا لن تحدد أي جدول زمني لسحب قواتها من شمال العراق حتى يزول خطر \"ثوار حزب العمال الكردستاني\".
وقال المبعوث احمد داود أوغلو كبير مستشاري رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في السياسة الخارجية بعد مباحثات مع وزير الخارجية في حكومة المالكي هوشيار زيباري: هدفنا واضح.. ومهمتنا واضحة.. ولا جدول زمنياً حتى تزال تلك القواعد الارهابية.
من جهة اخرى ذكرت صحيفة جمهوريت ان العملية الجارية تشكل بداية لمرحلة تصفية "نفوذ" مسعود البرزاني الذي أصبحت واشنطن تتفق في الرؤية مع تركيا وجيشها بانه أصبح يمثل مشكلة استراتيجية، حسب قول الصحيفة.
ومضت تقول ان العملية البرية للجيش التركي في شمال العراق لم تتحقق الا بعد "مساومات طويلة" بين واشنطن وأنقرة، مشيرة الى ان الادارة الأميركية وافقت خلال زيارة أردوغان لواشنطن ولقائه الرئيس الامريكي جورج بوش في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر على قيام الجيش بغارات جوية على معسكرات المنظمة في شمال العراق، لكنها امتنعت عن تقديم الدعم أو اعطاء الضوء الاخضر لتركيا لتنفيذ عملية برية.
واشارت الصحيفة الى ان تغيرا طرأ على الموقف الأمريكي نتيجة "للمساومات السياسية" حول نشر قوات تركية في جنوب افغانستان والملف الايراني ونقل النفط والغاز الطبيعي العراقي الى الاسواق الدولية عبر الاراضي التركية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية ان واشنطن لم تكتف بتأييد العملية العسكرية، لكنها حثت تركيا على ارسال قواتها الى شمال العراق لرغبتها في احداث تغيير في التوازن في العراق والتقليل من تأثير نفوذ البرزاني على الحكومة المركزية في العراق، وبالتالي تمرير "مشروع قانون النفط العراقي الجديد" من دون مشاكل أو اعتراضات.
الدار العراقية
المبعوث التركي لحكومة المالكي: لا جدول زمنياً لسحب القوات من شمال العراق
