هيئة علماء المسلمين في العراق

بعدما تبرأ من الإسلام..أوباما: \"اسرائيل\" اقرب الحلفاء وأمنها مقدّس
بعدما تبرأ من الإسلام..أوباما: \"اسرائيل\" اقرب الحلفاء وأمنها مقدّس بعدما تبرأ من الإسلام..أوباما: \

بعدما تبرأ من الإسلام..أوباما: \"اسرائيل\" اقرب الحلفاء وأمنها مقدّس

بعدما تبرأ من أصوله الإسلامية وأعلن رفضه دعم رئيس حزب أمة الاسلام لويس فاراخان، أعلن المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية باراك أوباما دعمه لـ \"اسرائيل\"، وللروابط مع اليهود في الولايات المتحدة، معتبرا أن "اسرائيل" من أقرب الحلفاء، والحفاظ على أمنها من المقدسات لديه.
وجاءت تصريحات أوباما خلال مناظرة تلفزيونية مع منافسته هيلاري كلينتون، قبل أسبوع من الانتخابات التمهيدية لويلايتي أوهايو وتكساس، اللتين ستحسمان الذي سيمثل الحزب الديمقراطي خلال انتخابات الرئاسة في نوفمبر المقبل.
وعلق أوباما على تصريحات لرئيس حزب "أمة الاسلام" الأمريكي لويس فاراخان هاجم فيها الكيان الصهيوني بالقول: إن "تصريحات فاراخان المتكررة المعادية لـ "اسرائيل" ولليهود غير مقبولة، وتستحق الشجب". وأضاف: "لقد كنت واضحا في استنكاري لتصريحاته المعادية للسامية، وسبب ذلك أنني أعتبر نفسي صديقا مقربا لـ "اسرائيل"، التي يمكن وصفها بأحد أهم حلفائنا في الشرق الأوسط، وأعتقد بأن أمن "اسرائيل" مقدس".

وكانت هيلاري كلينتون، التي تنافس أوباما على الترشح عن الحزب الديمقراطي للرئاسة الأمريكية، قد لجأت إلى حيلة جديدة لتخويف الأمريكيين من أوباما، عبر توزيع ملايين الرسائل الإلكترونية التي تزعم أنه يدين بالإسلام، ترافقها صورة له وهو يرتدي زياً تقليدياً صومالياً، كالذي يرتديه المسلمون، أثناء زيارته لمنطقة "الوجير" شمال شرقي كينيا، في أغسطس من العام 2006.
وعلى الرغم من مزاعم حرية الاعتقاد التي يتبناها الأمريكيون، ومفاخرة كبار الساسة هناك بيهوديتهم، فإن فريق الحملة الانتخابية لعضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية إلينوي، السيناتور باراك أوباما، بدأ حملة مكثفة، لنفي ما وصفه "بشائعات" تلقاها الملايين عبر بريدهم الإلكتروني، مفادها بأن أوباما يدين بالإسلام، وكأن الانتماء للإسلام تهمة ينبغي التبرؤ منها.

وعملت الحملة الانتخابية لأول مرشح من أصول إفريقية يطمح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، طوال الفترة الماضية، على نفي ما جاء في رسائل عبر البريد الالكتروني، تفيد بأنه (باراك حسين أوباما) "مسلم"، وهو ما نفاه أوباما نفسه، مشدداً على أنه "مسيحي"، يقصد كنيسة شيكاغو منذ ما يقرب 20 عاماً.

المسلم

أضف تعليق