الهيئة نت - الضلوعية سياسة العقاب الجماعي التي يستخدمها الاحتلال بالعراق تغيب عن المؤسسات الانسانية
على خلفية هجوم للمقاومة العراقية بقنابل حرارية على دورية للإحتلال الامريكي في الضلوعية ، أسفر عن إصابة همر بأضرار بليغة ، ومقتل عسكري أمريكي ، وجرح اثنين آخرين ، في يوم الإثنين 18 صفر 1429 هـ 25/2/2008م ردت قوات الإحتلال بعنف ، مما أدى الى إصابة سبعة من المدنيين العزل بجروح خطيرة ، وإلحاق أضرار فادحة بالمحال والدور.
وقد فرضت حظرا للتجوال ، واقتحمت مستشفى الحارث الأهلي ، واحتجزت الأطباء والمرضى وكادر المستشفى والمراجعين ساعات طويلة ، واعتدت عليهم بالضرب المبرح ، وشنت حملة دهم وتفتيش ، وإقتحمت بعض المنازل ، وعاثت فيها فسادا ، واعتقلت عددا من الأبرياء ، ولم تنسحب إلا بعد تنفس صبح اليوم التالي من الضلوعية التي تتصاعد فيها وتيرة المقاومة ،
وقدم فيها في الفترة الأخيرة العشرات من أعضاء ما تسمى بـ ( الصحوة ) إستقالة جماعية ؛ إحتجاجا على محاولات الإحتلال إستعمالهم كعصا غليظة لضرب المقاومة .
وإن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الإحتلال لن تنجح في القضاء على الرفض للاحتلال واعوانه، ولن تقدح في عدالة قضية العراق واستقلاله ، وبالتالي في إنهاءها أو وقفها ، بل ستزيدها قوة وعزما ومضاء.
سياسة العقاب الجماعي التي يستخدمها الاحتلال بالعراق تغيب عن المؤسسات الانسانية
