هيئة علماء المسلمين في العراق

مشرف باقٍ بمنصبه وشريف يطلب النظر فـي شرعيته
مشرف باقٍ بمنصبه وشريف يطلب النظر فـي شرعيته مشرف باقٍ بمنصبه وشريف يطلب النظر فـي شرعيته

مشرف باقٍ بمنصبه وشريف يطلب النظر فـي شرعيته

أعلن المتحدث الرئاسي أن الرئيس الباكستاني برفيز مشرف سيكمل فترة رئاسته التي تمتد خمس سنوات رغم هزيمة حلفائه السياسيين في الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي.ورفض المتحدث الرئاسي رشيد قرشي دعاوى استقالة مشرف الذي فاز بانتخابات مثيرة للجدل في تشرين أول الماضي أجراها البرلمان الوطني وبرلمانات الولايات المتخمة بأنصاره.

وقال أن انتخابات الأسبوع الماضي كانت خاصة بالبرلمان الوطني وليست خاصة ببرلمانات الأقاليم.

جاءت هذه التصريحات ردا على دعاوى رددها زعماء المعارضة الباكستانية وأعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي مؤخرا حثت الرئيس المحاصر بالمشكلات على التنحي طواعية عن منصبه بعد أن فازت أحزاب المعارضة الرئيسية بالأغلبية في انتخابات الجمعية الوطنية في 18 شباط الحالي.

وكان جو بيدن عضو مجلس الشيوخ الأميركى ورئيس لجنة العلاقات الخارجية قد صرح لشبكة أيه بي سي أمس الأحد بأنه قد يكون من الأفضل لمشرف أن يعد خطة للرحيل.

ودعا حزب رئيسة الوزراء الراحلة بنظير بوتو وحزب الرئيس السابق نواز شريف اللذين سيتوليا الحكم أن يمنحا مشرف، وهو حليف مهم للولايات المتحدة في الحرب ضد طالبان ومتطرفي تنظيم القاعدة ''خروجا كريما '' من السلطة .
وتراجعت شعبية مشرف في الأسابيع السابقة على الانتخابات بعد إعلانه حالة الطوارئ في الثالث من تشرين ثان 2007 لمنع المحكمة العليا من إلغاء إعادة انتخابه رئيسا للبلاد في الشهر السابق.
الى ذلك قال نواز شريف احد قادة المعارضة الباكستانية التي فازت في الانتخابات التشريعية قبل اسبوع امس انه يرغب في ان تتم اعادة القضاة المقالين من قبل الرئيس برويز مشرف الى مناصبهم وان يعلنوا موقفهم من شرعية اعادة انتخابه رئيسا.

وقال شريف في تصريحات للصحافيين في اسلام اباد ''قبل التفكير في اجراءات اقالة نرغب في ان تسوى هذه المسألة عن طريق القضاة'' مضيفا ''في الثالث من تشرين الثاني تم اغتيال القضاء ولذلك فاننا نقول ان هذا الرئيس غير شرعي وغير دستوري''.

من جهة اخرى قتل رئيس الجهاز الطبي في الجيش الباكستاني وسبعة اشخاص اخرين في هجوم  امس في اول هجوم يقتل فيه مسؤول بهذا المستوى منذ انضمت باكستان الى ''الحرب على الارهاب''.

وقتل الجنرال مشتاق بيك رئيس الوحدات الطبية في الجيش، بعد ان فجر مراهق نفسه بالقرب من قافلة عسكرية على طريق مكتظ في مدينة روالبندي، حسب الجيش.
وصرح كبير المتحدثين باسم الجيش الجنرال اثار عباس للصحافيين ''استشهد رئيس الجهاز الطبي في الجيش وسائقه وحارسه''.
وجاء في بيان للجيش ان خمسة مدنيين قتلوا كذلك في التفجير واصيب 25 اخرون. واضاف عباس ان ''هذا اول هجوم انتحاري في باكستان يقتل فيه مسؤول في الجيش بهذا المنصب منذ هجمات 11 ايلول واول هجوم انتحاري بعد الانتخابات''. وذكر مسؤولون في وقت سابق ان المهاجم كان في سيارة.
وقد دمرت سيارة الجنرال تماما في الهجوم، كما تضررت العديد من السيارات التي كانت مارة وقت الانفجار.
واغلقت الشرطة مكان الانفجار فيما قام مسؤولو الامن وخبراء القنابل بجمع الادلة من المكان. وهرعت سيارات الاسعاف الى المكان بعد الهجوم الذي وقع في وسط روالبندي حيث مقر الجيش الباكستاني.
وقال شاهد يقع مكتبه قرب مكان الاعتداء القريب من وزارة الدفاع والمقر العام للجيش انه شاهد ''العديد من الجثث ممددة على الطريق''.


وصرح شيما لتلفزيون ''دون'' ان شخص فجر نفسه ربما بالقرب من الاشارة الضوئية. واقترب من سيارة الجنرال وفجر نفسه بالقرب منها''.
وجاء التفجير بعد اسبوع من الانتخابات العامة التي مني فيها حلفاء مشرف السياسيين بهزيمة ساحقة على يد احزاب المعارضة.
من ناحية اخرى قتل اربعة موظفين باكستانيين يعملون لحساب منظمة ''بلان انترناشونال'' البريطانية غير الحكومية المتخصصة في مساعدة الاطفال وجرح 10 في هجوم امس على مكاتبها بالاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية في شمال غرب باكستان. وقال محمد اشفق المنسق المحلي للمنظمة في اتصال هاتفي ان المعتدين المجهولين هاجموا مكاتب ''بلان انترناشونال'' في الولاية الحدودية الشمالية الغربية ولاذوا بالفرار بعد ان اضرموا النار فيها. واوضح ''نقلنا اربع جثث و10 جرحى ونحاول الحصول على مزيد من التفاصيل''.
 
وكالات

أضف تعليق