هيئة علماء المسلمين في العراق

شارك فيه آلاف الضباط.. استطلاع: الجيش الأمريكي لا يمكنه خوض حرب طويلة جديدة
شارك فيه آلاف الضباط.. استطلاع: الجيش الأمريكي لا يمكنه خوض حرب طويلة جديدة شارك فيه آلاف الضباط.. استطلاع: الجيش الأمريكي لا يمكنه خوض حرب طويلة جديدة

شارك فيه آلاف الضباط.. استطلاع: الجيش الأمريكي لا يمكنه خوض حرب طويلة جديدة

كشف استطلاع حديث للرأي عما وصفه ضعف بالقدرات العسكرية للجيش الأمريكي خلال السنوات الأخيرة الماضية، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية ليس في مقدورها حالياً خوض حرب واسعة أخرى. وأظهر الاستطلاع - الذي أجرته مجلة السياسية الخارجية بالاشتراك مع مركز الأمن الأمريكي الجديد، وشارك فيه ما يزيد على 3400 ضابط أمريكي حالي وسابق - أن الجيش الأمريكي أصبح أضعف مما كان عليه خلال السنوات الماضية.

وأعرب الضباط الأمريكيون، بحسب الاستطلاع، عن عدم رضاهم إزاء العديد من القرارات التي اتخذت في بداية غزو العراق، إلا أنهم قالوا إن الاستراتيجية الحالية التي تتبعها قوات بلدهم في العراق، وتتضمن خفض القوات قد تؤدي إلى إدراك النجاح.

وعّبر حوالي 60 % من الضباط الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم أن الجيش الأمريكي أصبح أضعف مما كان عليه قبل خمس سنوات، وأرجع أكثر من نصفهم السبب في ذلك إلى الحرب التي تخوضها قوات الاحتلال الأمريكية في العراق وأفغانستان.

وبينما أشار 88 % إلى أنهم يعتقدون أن غزو العراق أضعف كثيراً من قدرات الجيش الأمريكي، فقد رفض 56 % منهم القول بأن الحرب كسرت شوكة القوات الأمريكية.

ويأتي إعلان نتائج هذا الاستطلاع الثلاثاء قبل أسابيع من حلول الذكرى الخامسة لبدء الغزو على العراق في مارس/ آذار من العام 2003، وبعد قليل من إعلان وزارة الدفاع البنتاغون أنها قررت تعليق عمليات تخفيض قوات الاحتلال الأمريكية في العراق.

ويتزامن هذا الاستطلاع مع إعلان الجيش الأمريكي أنه تكبد ما يقرب من أربعة آلاف قتيل في العراق (3963 قتيلاً بينهم 19 في فبراير/ شباط الجاري) إضافة إلى نحو 415 قتيلاً آخرين من جنوده في مناطق أخرى خارج العراق.

وكان تقييم سري للبنتاغون قد توصل إلى أن العمليات القتالية الميدانية لقوات الاحتلال الأمريكية في كل من أفغانستان والعراق إضافة إلى تواصل النشاطات "الإرهابية" وغيرها من التهديدات، ألقت بثقلها على قدرات الجيش، ومنعته من تحسين أدائه والاستجابة لأية أزمات محتملة في أصقاع أخرى.

ورغم "المكاسب الأمنية" التي جرى تحقيقها في العراق عام 2007 إلا أن مخاطر مهمة ما زالت تمنع الجيش الأمريكي المجهد من الاستجابة بشكل سريع وكامل، ولا سيما عند تفجر أزمات جديدة محتملة في مناطق أخرى من العالم مثل إيران ولبنان وكوريا الشمالية والصين.

وكان تقرير مماثل للبنتاغون صدر العام الفائت قد رفع هذه المخاطر من مستوى معتدلة إلى مهمة، بينما يأتي تقرير هذا العام ليبقي هذه المخاطر عند مستوى مهمة، وذلك لمواصلة مهمة قوات الاحتلال الأمريكية في العراق، وكذلك لقيادتها لقوات الاحتلال من حلف شمال الأطلسي الناتو في أفغانستان.

وقبل نحو أسبوع أبدى وزير الدفاع الأمريكي، روبرت غيتس، رضاه الضمني عمّا يتردد من خطط لوقف انسحاب جيش الاحتلال الأمريكي من العراق بعد الانتهاء من عمليات سحب التعزيزات المقررة في نهاية يوليو/ تموز المقبل، واصفاً تلك الخطوة بأنها أمر منطقي.

وكان البيت الأبيض قد دفع مطلع العام 2007 بقرابة 30 ألف جندي إضافي إلى العراق ضمن إستراتيجية عسكرية جديدة هدفت لتسريع فرض السيطرة على البلاد في مسعى قيل إنه سيساعد على تسهيل انسحاب عسكري مستقبلي.


(CNN)

أضف تعليق